أخنوش يعلن عدم ترشحه لولاية جديدة على رأس حزب التجمع الوطني للأحرار

أعلن عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عدم ترشحه لولاية جديدة على رأس الحزب، منهياً بذلك مرحلة قيادته التنظيمية التي امتدت لسنوات، قاد خلالها الحزب إلى محطات سياسية وانتخابية مفصلية، أبرزها تصدره لنتائج الانتخابات وتشكيل الحكومة.
وأوضح أخنوش أن قراره يندرج في إطار ترسيخ مبدأ التداول على المسؤوليات وفتح المجال أمام كفاءات جديدة قادرة على مواصلة الدينامية التي يعرفها الحزب، مؤكداً ثقته في مناضلات ومناضلي التجمع الوطني للأحرار لإنجاح المرحلة المقبلة والحفاظ على المكتسبات التي تحققت.
ويأتي هذا الإعلان في سياق استعداد الحزب لاستحقاقاته التنظيمية المقبلة، وفي مقدمتها عقد المؤتمر الوطني الذي سيُعقد يوم 7 فبراير المقبل بمدينة الجديدة، والذي سيُفضي إلى انتخاب قيادة جديدة وتحديد توجهات الحزب خلال المرحلة القادمة، في ظل التحولات السياسية والاقتصادية التي تعرفها البلاد.
وفي هذا السياق، كشف مصدر حزبي، فضّل عدم الكشف عن اسمه، أن الاسم الأبرز المتداول لقيادة حزب التجمع الوطني للأحرار في المرحلة المقبلة هو الوزير السابق مولاي حفيظ العلمي، الذي كان قد غادر الحزب في وقت سابق. وأوضح المصدر أن طرح اسم العلمي يحظى بنقاش واسع داخل عدد من دوائر الحزب، بالنظر إلى ما راكمه من تجربة سياسية وتدبيرية مهمة، سواء خلال توليه حقائب وزارية أو من خلال مساره البارز في عالم الأعمال.
ويُعد مولاي حفيظ العلمي، بحسب المصدر ذاته، شخصية تحظى بنوع من الإجماع والقبول داخل أوساط متعددة، لما يتمتع به من كفاءة وخبرة وقدرة على تدبير الملفات الكبرى وبناء التوافقات، وهو ما يجعل اسمه مطروحاً بقوة في سياق البحث عن قيادة قادرة على ضمان استمرارية الحزب وتعزيز تماسكه الداخلي خلال المرحلة المقبلة.
وأكدت مصادر من داخل الحزب أن الاستحقاق التنظيمي القادم يشكل محطة حاسمة لإعادة ترتيب البيت الداخلي وتقوية الحضور السياسي والتنظيمي للتجمع الوطني للأحرار، مع الحفاظ على خطه العام وموقعه داخل المشهد السياسي الوطني.




