مجتمع

مناظرة مؤسسات الشباب ببوزنيقة: توصيات استراتيجية تستدعي تنزيلًا ترابيًا وتعبئة جهوية

 

أسدل الستار على أشغال المناظرة الوطنية الأولى لمؤسسات الشباب، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بالمجمع الدولي مولاي رشيد ببوزنيقة، في محطة وُصفت بالمفصلية في مسار النقاش العمومي حول مستقبل مؤسسات الشباب بالمغرب.

وقد خلصت هذه المناظرة إلى رزمة من التوصيات ذات الطابع الاستراتيجي، التي تهم بالأساس تطوير حكامة مؤسسات الشباب، وتعزيز أدوارها التربوية والاجتماعية، وتوسيع نطاق انفتاحها على محيطها الترابي، بما يضمن استجابة أفضل لحاجيات الشباب في مختلف جهات المملكة.

وفي هذا السياق، برزت الحاجة الملحة إلى الانتقال من مستوى التوصيات العامة إلى مرحلة التنزيل الفعلي على أرض الواقع، عبر تعبئة مختلف المتدخلين، وفي مقدمتهم الشركاء الترابيون، من جماعات ترابية ومصالح خارجية ومجتمع مدني.

كما أن تنزيل هذه المخرجات يقتضي، بحسب متتبعين، تفعيل دور ولاة الجهات وعمال الأقاليم من خلال إعادة إحياء اللقاءات الجهوية والإقليمية، باعتبارها آلية أساسية لتأطير التنسيق بين الفاعلين، وضمان الالتقائية في البرامج والسياسات العمومية الموجهة للشباب.

ويُرتقب أن تشكل هذه التوصيات أرضية عملية لإعادة رسم ملامح سياسة عمومية جديدة موجهة لفئة الشباب، قادرة على تجاوز الإكراهات التقليدية، وتعزيز فرص الإدماج الاجتماعي والثقافي.

وتأتي هذه الدينامية في سياق اهتمام متواصل توليه المملكة لقضايا الشباب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الذي ما فتئ يدعو إلى الاستثمار في الرأسمال البشري باعتباره ركيزة أساسية للتنمية المستدامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى