اقتصاد

JYSK تعزز حضورها في المغرب بافتتاح متجر ثالث في الدار البيضاء

الدار البيضاء – استمرار النجاح والإقبال على التصميم الإسكندنافي

 

واصلت العلامة التجارية الدنماركية المتخصصة في الأثاث والديكور، JYSK، تعزيز تواجدها في السوق المغربي بافتتاح ثالث متجر لها في حي ألماز بالدار البيضاء، بعد النجاح اللافت الذي حققته متاجراها الأولان اللذان افتتحا في أبريل 2025.

ويأتي هذا التوسع تلبية للإقبال المتزايد من قبل المستهلك المغربي على التصميم الإسكندنافي، الذي يجمع بين العملية والجمالية والأسعار المعقولة. وأوضح إيغور رايتش، المدير العام لشركة JYSK المغرب، أن المتجرين السابقين شهدا منذ افتتاحهما تدفقًا كبيرًا للزبائن وطلبًا قويًا على المنتجات، لافتًا إلى نفاد بعض الأصناف بسرعة، ما يعكس اهتمام المستهلكين بالعروض المتنوعة.

وأضاف رايتش: “حرصنا على ضمان استمرارية التزود بالسلع وتقديم عروض محفزة، ما مكّننا من الحفاظ على أداء متميز في متاجرنا بالدار البيضاء.”

ولم يقتصر النجاح على المبيعات، بل شمل أيضًا الفرق العاملة داخل الشركة، حيث تم تسجيل عدة ترقيات داخلية تعكس جودة الاختيارات في مجال الموارد البشرية وروح الالتزام والمبادرة لدى الموظفين. وقال رايتش: “أشعر بفخر بالغ تجاه الترقيات الداخلية، فهي دليل على كفاءات فريقنا وعطائهم المستمر، وروح الالتزام والتحفيز تفتح دائمًا آفاقًا جديدة داخل JYSK.”

ويمتد المتجر الجديد في مركز سيلا بارك ألماز على مساحة تزيد عن 1000 متر مربع، ويعتمد تصميم JYSK 3.0 الذي يدمج بين الفاعلية والحداثة، مع مساحة عرض أنيقة ومتكاملة. ويضم المتجر تشكيلة واسعة من المنتجات تشمل الأفرشة، الأثاث، والديكور لتلبية احتياجات مختلف فئات الزبائن.

ويأتي هذا الافتتاح ضمن استراتيجية JYSK العالمية تحت شعار “الاختيار الأول للزبون”، والتي تهدف إلى تقديم منتجات إسكندنافية عالية الجودة مع تكييف العروض وفق خصوصيات كل سوق.

وفي هذا السياق، قال رامي ينسن، الرئيس التنفيذي لشركة JYSK: “نسعى لتقديم عروض محلية ملائمة، سواء في فنلندا أو المغرب، للشباب أو كبار السن، أفرادًا أو عائلات. التوسع جزء أساسي من هويتنا المؤسسية، ونهدف إلى أن نكون أقرب إلى زبائننا في مختلف البلدان، مع الاستمرار في تقديم منتجات إسكندنافية استثنائية.”

إذا أحببت، يمكنني أيضًا اقتراح نسخة أكثر اختصارًا لتكون جاهزة للنشر في الجريدة أو الموقع الإلكتروني بأسلوب سريع وجاذب. هل ترغب أن أفعل ذلك؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى