وطنية

لقاء تشاوري مع الشبيبات الحزبية لتطوير أدوار مؤسسات الشباب

 

احتضن مقر وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب، يوم الخميس 05 مارس 2026، لقاءً تشاورياً جمع مسؤولي قطاع الشباب بالإدارة المركزية مع ممثلي الشبيبات الحزبية على المستوى الوطني، وذلك في إطار التحضيرات الجارية لتنظيم المناظرة الوطنية الأولى لمؤسسات الشباب.

ويأتي تنظيم هذا اللقاء في سياق الدينامية التي يشهدها قطاع الشباب من أجل إعادة التفكير في أدوار مؤسسات الشباب وتعزيز موقعها ضمن منظومة السياسات العمومية الموجهة للشباب، بما يواكب التحولات المجتمعية وانتظارات الأجيال الصاعدة.

وشكل اللقاء مناسبة لتثمين الدور الذي تضطلع به الشبيبات الحزبية في تأطير الشباب وتعزيز مشاركتهم في الحياة العامة، باعتبارها فضاءً أساسياً للتنشئة السياسية والمدنية، ومدرسة لتكوين القيادات الشابة وترسيخ قيم المواطنة والمشاركة الديمقراطية.

كما هدف هذا الموعد التشاوري إلى تقوية جسور الحوار المؤسساتي بين قطاع الشباب والشبيبات الحزبية، والاستفادة من خبراتها وتجاربها الميدانية في مجال العمل الشبابي، بما يسهم في تطوير البرامج والأنشطة التي تحتضنها مؤسسات الشباب وتعزيز انفتاحها على مختلف الفاعلين في الحقل الشبابي.

وتناول المشاركون خلال اللقاء مجموعة من المحاور المرتبطة بتطوير أدوار مؤسسات الشباب، من بينها سبل تعزيز المشاركة السياسية والمدنية للشباب، وتطوير العرض التنشيطي داخل هذه المؤسسات بما يستجيب لتطلعات الشباب، إضافة إلى بحث آليات التعاون والشراكة بين قطاع الشباب والشبيبات الحزبية.

كما تم التطرق إلى دعم البرامج المشتركة في مجالات التكوين والمواطنة والديمقراطية التشاركية، وتعزيز انفتاح مؤسسات الشباب على الفاعلين السياسيين والمدنيين بما يساهم في توسيع دائرة التأطير والمشاركة الشبابية.

وينتظر أن يسفر هذا اللقاء عن بلورة تصور مشترك لتطوير أدوار مؤسسات الشباب، وتعزيز التعاون بين قطاع الشباب والشبيبات الحزبية، إلى جانب اقتراح برامج ومبادرات مشتركة لفائدة الشباب، وتقديم توصيات عملية من شأنها الإسهام في إعداد أرضية المناظرة الوطنية الأولى لمؤسسات الشباب، بما يعزز مكانة هذه المؤسسات كفضاءات للتأطير والتكوين وترسيخ قيم المشاركة المواطنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى