المصطفى جداد يقود لائحة “البام” ببنمسيك وقيادات الحزب تفند إشاعات إبعاده عن التزكية

حسم حزب الأصالة والمعاصرة بشكل رسمي في اسم وكيل لائحته بدائرة بنمسيك، بعدما جدد ثقته في المحامي المصطفى جداد لقيادة اللائحة الانتخابية خلال الاستحقاقات المقبلة، وذلك بعد تمكنه في الولاية السابقة من الظفر بمقعد برلماني عن نفس الدائرة الانتخابية وتحت نفس اللون السياسي.
وجاء هذا الحسم ليضع حداً لما تم ترويجه خلال الأسابيع الماضية من إشاعات تحدثت عن إمكانية حرمان جداد من التزكية، وهي الأخبار التي نفتها بشكل قاطع قيادات من الحزب، مؤكدة استمرار الثقة في البرلماني المذكور واعتباره من الأسماء التي راكمت حضوراً تنظيمياً وانتخابياً داخل الدائرة.
وفي المقابل، يواصل خصومه السياسيون توجيه انتقادات له، من خلال اتهامه بالابتعاد عن دائرة بنمسيك و”الغياب” عن التواصل الميداني مع الساكنة، معتبرين أن حضوره المحلي يظل محدوداً مقارنة بمنتخبين آخرين يعتمدون سياسة القرب بشكل يومي.
غير أن مقربين من جداد يردون بقوة على هذه الاتهامات، مؤكدين أن مهام النائب البرلماني لا تختزل فقط في الحضور بالمناسبات المحلية أو تدبير الشأن الجماعي، بل أساسها العمل التشريعي والرقابي داخل المؤسسة البرلمانية، والترافع عن قضايا المواطنين عبر الأسئلة الكتابية والشفوية والملفات القطاعية.
وأضافت المصادر ذاتها أن جداد اشتغل خلال ولايته البرلمانية على عدد من القضايا المرتبطة بالمنطقة، من خلال مساءلة عدد من القطاعات الحكومية والتفاعل مع ملفات اجتماعية وتنموية تهم ساكنة بنمسيك، معتبرة أن تقييم أداء البرلماني يجب أن يستند إلى حصيلته داخل قبة البرلمان وليس فقط إلى حضوره في الأنشطة المحلية.




