شؤون محلية

دورة ساخنة بمجلس البيضاء.. “درب غلف” و”ستاد فليب” والمرائب والنفايات على طاولة الحسم

 

تشهد أشغال الجلسة الثانية من الدورة العادية لشهر ماي 2026 لمجلس جماعة الدار البيضاء، المرتقب انعقادها صباح الخميس 14 ماي بمقر ولاية الجهة، مناقشة ملفات ثقيلة ذات أبعاد عمرانية وعقارية واقتصادية، من المنتظر أن تثير نقاشاً واسعاً داخل المجلس وخارجه.

ويتصدر جدول الأعمال ملف “جوطية درب غلف” بتراب مقاطعة المعاريف، من خلال دراسة والتصويت على نزع ملكية العقارات المحتضنة للسوق الشعبي الشهير، بهدف تحويله إلى مركب تجاري وخدماتي، إلى جانب المصادقة على الثمن المحدد من طرف اللجنة الإدارية للتقييم، في خطوة تعيد الجدل حول مستقبل أحد أشهر الفضاءات التجارية بالعاصمة الاقتصادية.

كما يعود ملف ملعب العربي بن امبارك “ستاد فليب” سابقاً إلى الواجهة، بعدما برمج المجلس نقطتين تهمان إجراء مبادلة عقارية بين جماعة الدار البيضاء وخواص، بغرض إعادة تهيئة هذا المعلم الرياضي التاريخي بتراب مقاطعة سيدي بليوط، إضافة إلى التصويت على القيمة المالية المرتبطة بالمبادلة.

الدورة ستعرف أيضاً مناقشة مشروع تصميم التهيئة الخاص بمقاطعة الحي المحمدي، فضلاً عن تعديل مقررات مرتبطة بإحداث منطقة للأنشطة الاقتصادية وطرق وتجهيزات عمومية بتراب مقاطعة اسباتة، في إطار مراجعة المساحات والرموز التقنية الخاصة بالعقارات المعنية.

وفي قطاع البنيات والخدمات، يطرح المجلس ملف المرائب الجماعية وأماكن ركن السيارات، عبر الدراسة والتصويت على طلب إبداء الاهتمام الخاص بتهيئتها وتدبيرها واستغلالها، وهو الملف الذي ظل لسنوات محور انتقادات بسبب فوضى التوقف واستغلال الملك العمومي بعدد من أحياء المدينة.

كما ينتظر أن يناقش الأعضاء مشروع اتفاقية انتداب شركة الدار البيضاء للبيئة لتتبع التدبير المفوض لمركز معالجة وطمر النفايات المنزلية، إلى جانب مشروع عقد التدبير المفوض لمركز طمر وتثمين النفايات، في ظل استمرار الجدل حول تدبير قطاع النظافة بالعاصمة الاقتصادية.

ويرى متابعون أن دورة ماي الحالية تحمل رهانات عمرانية واقتصادية كبرى، بالنظر إلى طبيعة الملفات المطروحة، التي تمس إعادة هيكلة عدد من الفضاءات الحيوية، وتوسيع البنيات التحتية، وإعادة ترتيب أولويات التدبير الحضري بمدينة تعرف ضغطاً عمرانياً متزايداً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى