سياسة

حزب الوسط الاجتماعي يعطي الانطلاقة الرسمية لحملته الانتخابية من الدار البيضاء

اللقاء كان مناسبة أيضا لعرض البرنامج الانتخابي

اختار حزب الوسط الاجتماعي المقر المركزي بالدار البيضاء لإعطاء الانطلاقة الرسمية لحملته الانتخابية الخاصة بالاستحقاقات التشريعية المرتقبة يوم 23 شتنبر 2026، في لقاء جمع الأمين العام للحزب لحسن مديح بوكلاء ووكيلات اللوائح الانتخابية بجهة الدار البيضاء-سطات

اللقاء لم يكن مناسبة فقط لعرض البرنامج الانتخابي، بل شكل أيضا محطة لتحديد قواعد العمل التي يريد الحزب اعتمادها خلال الحملة، خاصة ما يتعلق بطريقة التواصل مع الناخبين وأسلوب إدارة المنافسة الانتخابية. وفي كلمته أمام الحاضرين، شدد الأستاذ مديح على أن الانتخابات، في تصور الحزب، تتجاوز الحسابات الشخصية والمنافسة السياسية، لتصبح مسؤولية وطنية تستوجب احترام المواطن وتقديم خطاب واضح له. وقال إن مرشح الحزب مطالب بالنزول إلى الشارع والتواصل المباشر مع المواطنين، وشرح برنامجه وأفكاره بالاعتماد على الحوار والإقناع، بعيدا عن الممارسات التي وصفها بالمرتبطة بـ”سماسرة الانتخابات”.

خطاب سياسي واحد

ومن بين الرسائل التي ركز عليها الأمين العام للحزب ضرورة اعتماد خطاب سياسي واضح ومتناسق، بعيدا عن ما وصفه بازدواجية الخطاب. وأوضح أن المواقف التي يقدمها الحزب أمام المواطنين والرأي العام يجب أن تظل ثابتة في مختلف المناسبات، معتبرا أن الحديث عن ملفات مثل التشغيل لا ينبغي أن يتوقف عند مستوى الشعارات، وإنما يجب أن يقترن بتصورات ووسائل عملية. واعتبر مديح أن التجربة الانتخابية التي راكمها الحزب منذ سنة 2012 تشكل رصيدا يمكن البناء عليه، مؤكدا في الوقت ذاته التزام الحزب بالقوانين المؤطرة للاستحقاقات الانتخابية.

مواجهة المال الانتخابي

واحتل موضوع المال الانتخابي حيزا مهما من كلمة الأمين العام، الذي انتقد ما اعتبره استغلالا لحاجات المواطنين خلال الحملات الانتخابية. ودعا في هذا السياق إلى جعل وعي الناخب وحرية قراره أساسا للعملية الانتخابية، معتبرا أن قوة المرشح ينبغي أن تقاس بقدرته على إقناع المواطنين ببرنامجه وليس بحجم الإمكانيات المالية أو الحشود التي يستطيع تعبئتها. كما حث مرشحي الحزب على التعامل مع الانتخابات باعتبارها فرصة للمساهمة في رفع مستوى الوعي السياسي، حتى في الحالات التي لا تنتهي بالفوز بمقعد برلماني.

حضور جهوي للحزب

وأشار مديح إلى أن حزب الوسط الاجتماعي يخوض هذه الاستحقاقات بحضور في مختلف جهات المملكة، من خلال مرشحين على مستوى اللوائح الجهوية. ووجه بالمناسبة تحية إلى جميع المترشحين والمترشحات الذين اختاروا الترشح باسم الحزب، معتبرا أن المشاركة في الانتخابات تعكس، قبل كل شيء، الانخراط في العمل العام والدفاع عن المصلحة الوطنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى