سياسة

الأستاذ مديح: لا تتركوا المقاعد فارغة.. والشباب والمرأة ركيزتان لصناعة التغيير

في لقاء تواصلي  لحزب الوسط الإجتماعي بمكناس 

احتضنت سينما الريف بمكناس، يوم السبت 15 غشت  2026، لقاء تواصليا لحزب الوسط الاجتماعي، تحت شعار : ” الشباب والمرأة ركيزتان أساسيتان  في الحياة السياسية وبناء المستقبل”،  نظمته التنسيقية الإقليمية لحزب الوسط الاجتماعي بمكناس، حضره عدد من أعضاء المكتب السياسي للحزب، ومنسقات ومنسقي الحزب على صعيد جهة فاس مكناس، فضلا  عن عدد كبير من مناضلي ومناضلات الحزب، وعرف إلقاء عدة مداخلات أغنت هذا اللقاء التواصلي، كما تم الإعلان عن مرشح الحزب للإنتخابات البرلمانية   المقررة في شهر شتنبر المقبل، المتمثل في الدكتور خالد الزوين ووكيلة الحزب على مستوى جهة فاس مكناس الممثلة في الأستاذة  كريمة بنعزوز، لينتهي هذا اللقاء التواصلي، على التأكيد  على مواصلة العمل من أجل تقوية  التواصل بين مختلف مكونات الحزب  بجهة  فاس – مكناس وتعزيز حضوره التنظيمي والميداني.

 

وتم افتتاح هذا اللقاء التواصلي  بكلمة للسيد محمد اشبيهي حسني، المنسق الجهوي لحزب الوسط الاجتماعي  بجهة فاس – مكناس، استهلها بالقول، بكون هذا اللقاء التواصلي ليس مجرد مناسبة للتواصل وتبادل الكلمات، وإنما هو محطة مهمة لتعزيز جسور التواصل بين مختلف هياكل الحزب، والاستماع إلى انشغالات مناضلاته ومناضليه، وتقوية التنسيق والعمل المشترك، خاصة و”نحن مقبلون على استحقاقات سياسية وانتخابية تتطلب منا جميعاً مزيداً من الجدية والمسؤولية والاستعداد”  على حد تعبيره.

وأضاف المنسق الجهوي للحزب، إن جهة فاس-مكناس، بما تزخر به من كفاءات وطاقات سياسية وشبابية ونسائية، وبما لها من وزن تاريخي واقتصادي واجتماعي، تحتاج إلى عمل حزبي منظم، قريب من المواطن، ومنفتح على قضاياه وانتظاراته.

ومن هذا المنطلق، يضيف المتحدث،إن التنسيقية الجهوية لحزب الوسط الاجتماعي تؤمن بأن قوة الحزب لا تقاس فقط بعدد أعضائه، وإنما بقدرته على الحضور الميداني، والإنصات للمواطنين، والدفاع عن قضاياهم، وتقديم البدائل والحلول الواقعية. كما تؤمن بأن الشباب والمرأة يشكلان ركيزتين أساسيتين في الحياة السياسية وفي بناء مستقبل أفضل، وأن مشاركتهما يجب أن تكون مشاركة حقيقية وفاعلة في صناعة القرار، وليس مجرد حضور رمزي.

واعتبر في ختام مداخلته،بأن حضور الأمين العام لحزب الوسط الاجتماعي والوفد المرافق له، يشكل دعماً معنوياً كبيراً لمناضلات ومناضلي الحزب بالجهة، ويعكس حرص القيادة الوطنية على التواصل المباشر مع مختلف الهياكل والمناضلين، وعلى توحيد الجهود والرؤى استعداداً للمرحلة المقبلة.

وجدد بالمناسبة،  تعهده رفقة مناضلي ومناضلا ت الحزب بالجهة بالعمل الجاد، وبذل كل ما يستطيعون من أجل الارتقاء بأداء الحزب، وتقوية حضوره بجهة فاس-مكناس، والعمل بروح الفريق الواحد، خدمةً لمبادئ حزب الوسط الاجتماعي وتوجهاته. وفيما يلي تفاصيل هذا اللقاء التواصلي.

 مديح يدعو من مكناس الشباب إلى اقتحام المؤسسات والمشاركة في صناعة القرار

أكد الأستاذ لحسن مديح الأمين العام لحزب الوسط الاجتماعي، أمس السبت بسينما الريف بمكناس،  على أن المرحلة السياسية اليوم، تفرض تعزيز حضور الشباب والمرأة في الحياة العامة، والانخراط الفعلي في العمل السياسي والانتخابي، باعتبار ذلك مدخلاً أساسياً للمساهمة في بناء الوطن وتحقيق التغيير المنشود.

وأضاف الأستاذ مديح خلال لقاء تواصلي، تحت شعار : ” الشباب والمرأة ركيزتان أساسيتان في الحياة السياسية وبناء المستقبل”، أن العمل السياسي لا ينبغي أن يكون بحثاً عن المصالح الشخصية أو المواقع، وإنما مسؤولية وطنية تقتضي الانخراط الجاد وخدمة المواطنين والدفاع عن قضاياهم وتطلعاتهم.

وبالمناسبة، توجه الأمين العام للحزب بالشكر إلى مناضلي ومناضلات الحزب بجهة فاس-مكناس، مشيداً بالجهود التي يبذلونها من أجل تقوية التنظيم الحزبي وترسيخ حضور الحزب بالجهة، ومعبراً عن أمله في أن يكون التنظيم الجهوي في مستوى التطلعات والانتظارات المعقودة عليه، خصوصاً مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

كما ثمن  الأستاذ مديح روح الانخراط التي أبان عنها عدد من الشباب بمدينة مكناس، مستحضراً تجربة سابقة تعود إلى انتخابات سنة 2012، عندما بادر مجموعة من الشباب إلى إعلان دعمهم للحزب والاستعداد للعمل إلى جانبه.

وأوضح أن هؤلاء الشباب قرروا في تلك المرحلة خوض غمار التجربة الانتخابية الجماعية، حيث تمكنوا، في ظرف وجيز، من تشكيل لائحة انتخابية ضمت عدداً مهماً من الأسماء، في خطوة عكست، حسب تعبيره، الرغبة في الانتقال من مجرد المساندة إلى المشاركة السياسية الفعلية.

وأشار الأمين العام إلى أن عدداً من هؤلاء الشباب عادوا من جديد إلى واجهة العمل السياسي بعد سنوات ، مؤكداً أن هذا الأمر يعكس استمرار الرغبة لدى فئة واسعة من الشباب في تحمل المسؤولية والمساهمة في تدبير الشأن العام.

وفي هذا السياق، دعا الأستاذ مديح الشباب إلى عدم الاكتفاء بانتقاد الأوضاع والركون إلى الخلف، بل إلى المبادرة والمشاركة والانخراط في المؤسسات المنتخبة، معتبراً أن خدمة الوطن يمكن أن تتم عبر بوابة الأحزاب السياسية والمؤسسات الديمقراطية، وأن الانتخابات تشكل إحدى الآليات الأساسية التي تتيح للمواطنين اختيار من يمثلهم وتحميله مسؤولية تدبير الشأن العام.

وأكد أن المرحلة الحالية تحتاج إلى كفاءات وأطرشابة قادرة على تحمل المسؤولية، مشيراً إلى أن التغيير الحقيقي لا يمكن أن يتحقق من خارج المؤسسات، وإنما من خلال المشاركة السياسية والانتخابية الواعية والمسؤولة ترشيحا وتصويتا.

كما أوضح بالمناسبة،  أن القانون الانتخابي المعدل، في شقه المتعلق بالقانون التنظيمي لمجلس النواب، منح حوافز مادية للوائح الشباب المشاركة في الانتخابات التشريعية، إن كانت أعمار كل المترشحين فيها  أقل من 35 سنة ومرتّبة بالتناوب بين الجنسين، بالاستفادة من دعم عمومي يعادل 75% من المصاريف الانتخابية، على ألاّ يتجاوز هذا الدعم 75% من السقف الأقصى للنفقات المعتمد تنظيميًا.

وختم الأمين العام لحزب الوسط الاجتماعي مداخلته، التي كان يقاطعها الحاضرين بالتصفيق، بالتأكيد على أهمية التعبئة والاستعداد للاستحقاقات المقبلة، داعياً الحاضرين إلى مواصلة العمل والتواصل مع المواطنين، والانخراط الجاد في الدينامية الانتخابية، بخطاب واضح ووعود قابلة للتحقيق، مما يساهم في إعادة الاعتبار للعمل السياسي وترسيخ الثقة بين المواطن والمؤسسات والأحزاب، وعدم ترك المقاعد فارغة، لأن الفاسدين في هذه الانتخابات من مصلحتهم في  نظره،  لا يريدون مشاركة مكثفة  للمواطنين في هذه الاستحقاقات خصوصا على مستوى الترشيحات.

الأستاذة نجاة أديب: إشراك المرأة في الحياة السياسية لم يعد مجرد مطلب حقوقي أو خيار تنظيمي بل أصبح ضرورة تنموية واستراتيجية

أكدت الأستاذة نجاة أديب، رئيسة مؤسسة جسور الأمل لحوار الحضارات وتبادل الثقافات، في مداخلة لها، أن السياسة الحقيقية تبدأ بالحوار والإنصات للمواطنين، معتبرة أن أي مشروع سياسي ناجح لا يمكن أن يحقق أهدافه دون الإصغاء إلى انتظارات المواطنين وتطلعاتهم قبل طلب ثقتهم وأصواتهم. وشددت في مداخلتها خلال هذا اللقاء التواصلي، على أن المرحلة الراهنة، التي تسبق الاستحقاقات التشريعية المرتقبة في 23 شتنبر 2026، تفرض التوقف عند ركيزتين أساسيتين في بناء أي مشروع سياسي وتنموي ناجح، وهما المرأة والشباب.

وأبرزت أن إشراك المرأة في الحياة السياسية لم يعد مجرد مطلب حقوقي أو خيار تنظيمي، بل أصبح ضرورة تنموية واستراتيجية، مذكرة بالدور التاريخي الذي اضطلعت به المرأة المغربية في الحركة الوطنية وفي مسيرة بناء المغرب الحديث، وما قدمته من تضحيات ونضالات من أجل انتزاع حقوقها المدنية والسياسية وترسيخ حضورها في مختلف مواقع المسؤولية.

واعتبرت أن التحدي المطروح اليوم أمام الأحزاب السياسية يتمثل في الانتقال بالمرأة من مرحلة الحضور الرمزي إلى مرحلة المشاركة الفعلية في صناعة القرار، مؤكدة أن تمكين النساء سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وثقافياً هو مدخل أساسي لتحقيق التنمية الشاملة. كما دعت الأحزاب إلى منح الكفاءات النسائية المكانة التي تستحقها داخل هياكلها ولوائحها الانتخابية، مع توفير التأطير والمواكبة والدعم اللازمين لتمكينها من الاضطلاع بأدوار قيادية مؤثرة.

وفي الشق المتعلق بالشباب، أكدت رئيسة مؤسسة جسور الأمل أن الشباب المغربي يمثل قوة مجتمعية هائلة وطاقة متجددة ينبغي استثمارها بالشكل الأمثل، مشيرة إلى أن الشباب لم يعد يقبل أن يكون مجرد متلقٍ للقرارات أو رقماً في المعادلات الانتخابية، بل أصبح شريكاً أساسياً في التفكير وصياغة الحلول ومواجهة تحديات العصر، خاصة في مجالات التحول الرقمي والابتكار والتنمية الاقتصادية.

وأضافت أن إشراك الشباب في صنع القرار السياسي والمؤسساتي يعد مدخلاً أساسياً لتعزيز المشاركة المواطنة وتجديد النخب وإعادة الثقة في العمل السياسي، داعية الأحزاب إلى فتح المجال أمام الطاقات الشابة ومنحها الفرصة للمساهمة في مختلف أوراش التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مع توفير آليات التأطير والمواكبة والدعم لمشاريعها ومبادراتها.

ياسمينة الساجدي: الشباب والمرأة شريكان فاعلان في بناء الحاضر وصناعة المستقبل،

أكدت الأستاذة ياسمينة الساجدي، رئيسة منظمة المرأة الوسطية، أن الشباب والمرأة يشكلان ركيزتين أساسيتين في الحياة السياسية، وشريكين فاعلين في بناء الحاضر وصناعة المستقبل، معتبرة أن الطاقات التي يمتلكها الشباب، إلى جانب الكفاءات والخبرات التي تزخر بها المرأة، تمثل رصيداً مهماً يمكن توظيفه في تطوير المجتمع والمساهمة في صناعة القرار.

وأوضحت أن المشاركة في الانتخابات تعد من أبرز أشكال المشاركة السياسية، لما تتيحه من فرصة أمام الشباب والنساء للتعبير عن آرائهم، واختيار من يمثل تطلعاتهم ويدافع عن قضاياهم وانتظاراتهم. وشددت في هذا السياق على أن التصويت لا ينبغي النظر إليه باعتباره مجرد حق، وإنما هو أيضاً مسؤولية وطنية وممارسة أساسية للمواطنة.

وأكدت الساجدي أن المشاركة السياسية للشباب والمرأة يجب ألا تقتصر على الإدلاء بالأصوات يوم الاقتراع، بل ينبغي أن تمتد إلى الترشح للانتخابات، والانخراط في الأحزاب السياسية والجمعيات، والمساهمة في إعداد السياسات والبرامج التي تستجيب لحاجيات المجتمع وتطلعاته.

وشددت على أن تمكين الشباب والمرأة وإشراكهما بشكل فعلي في الحياة السياسية يمثل استثماراً حقيقياً في مستقبل الوطن، مؤكدة أن بناء مجتمع ديمقراطي ومتوازن يقتضي مشاركة جميع مكوناته، والاستفادة من الأفكار الجديدة والطاقات الشابة والكفاءات النسائية القادرة على إحداث التغيير.

ودعت رئيسة منظمة المرأة الوسطية إلى جعل المشاركة السياسية والانتخابية مدخلاً لبناء مستقبل أفضل، يقوم على المسؤولية والمساواة وتكافؤ الفرص، ويمنح الشباب والمرأة المكانة التي يستحقانها في تدبير الشأن العام وصناعة القرار.

الشابة هاجر حليمي: دور الشباب والمرأة لم يعد يقتصر على المتابعة، بل أصبح من الضروري أن يكونا حاضرين وفاعلين في صناعة القرار، واقتراح الحلول

وفي إطار تفاعل مناضلي ومناضلات الحزب مع هذه المداخلات، عبّرت الشابة هاجر حليمي عن شكرها للحزب على تنظيم هذا الموعد التواصلي، وعلى ما يوليه من أهمية حقيقية لدور الشباب والمرأة في الحياة السياسية. وأكدت هاجر حليمي أن دور الشباب والمرأة لم يعد يقتصر على المتابعة، بل أصبح من الضروري أن يكونا حاضرين وفاعلين في صناعة القرار، واقتراح الحلول، والمساهمة في بناء مستقبل أفضل للبلاد. وأوضحت أن الانخراط في الحياة السياسية، بالنسبة إليها، يمثل مسؤولية قبل أن يكون مجرد انتماء، كما يشكل فرصة للتعبير عن طموحات الشباب والنساء، والدفاع عن القضايا التي تهم المجتمع، والمساهمة في إيجاد حلول واقعية للتحديات المطروحة.

وأعربت عن أملها في أن يشكل هذا اللقاء التواصلي بداية لمسار من التواصل المستمر والمثمر، مؤكدة أن الشباب والنساء مدعوون إلى الاضطلاع بدور أكبر داخل الحياة السياسية، والتحول إلى قوة اقتراح وعمل قادرة على تقديم الأفكار والمبادرات والمساهمة بشكل فعلي في بناء مستقبل أفضل للمغرب. وشددت في ختام كلمتها على أن حضور الشباب والمرأة في العمل السياسي ينبغي ألا يكون حضوراً موسمياً أو رمزياً، وإنما مشاركة حقيقية وفاعلة تقوم على المسؤولية والمبادرة والانخراط الجاد في خدمة المجتمع والوطن.

لطيفة الشبيهي: الشباب قوة حقيقية قادرة على المساهمة في صناعة الحاضر وبناء المستقبل.

ومن جهتها،وجهت لطيفة الشبيهي الحساني، الطالبة المهندسة في مجال الأمن السيبراني بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بطنجة، والمناضلة في صفوف حزب الوسط الاجتماعي، رسالة إلى الشباب، تؤكد فيها أن الشباب ليسوا مجرد فئة تنتظر المستقبل، بل هم قوة حقيقية قادرة على المساهمة في صناعة الحاضر وبناء المستقبل.

ودعت الشابة لطيفة الشباب إلى التحلي بالوعي والمسؤولية، والتعامل مع الاستحقاقات الانتخابية باعتبارها فرصة حقيقية للمشاركة في صناعة القرار واختيار من يمثلهم ويدافع عن قضاياهم وتطلعاتهم. كما حتثهم على عدم الاستسلام لفكرة أن “الصوت لا يغيّر شيئاً”، مؤكدة أن العزوف عن التصويت يترك المجال للآخرين لاتخاذ القرارات التي ستؤثر في حياتهم ومستقبلهم.

وشددت في كلمتها على ضرورة أن يكون اختيار الشباب مبنياً على الكفاءة والجدية والنزاهة، بعيداً عن العاطفة أو التقليد أو الانسياق وراء الآخرين، داعية إياهم إلى الاطلاع على البرامج وتقييم المرشحين واختيار من يستحق ثقتهم. وخلصت لطيفة الشبيهي الحساني إلى التأكيد على أن مستقبل الشباب لن يتم صنعه بالانتظار، وإنما بالمشاركة والانخراط وتحمل المسؤولية، موجهة إليهم رسالة واضحة مفادها أن صوتهم أمانة، ومشاركتهم مسؤولية، ومستقبلهم يبدأ من قرارهم اليوم.

 خاتمة

وهكذا، شكل هذا اللقاء التواصلي لحزب الوسط الاجتماعي بمكناس محطة لتجديد الدعوة إلى جعل الشباب والمرأة في صلب الحياة السياسية، ليس باعتبارهما مجرد أرقام انتخابية أو حضوراً موسمياً، وإنما باعتبارهما طاقات وكفاءات قادرة على المساهمة في صناعة القرار وبناء المستقبل. كما عكست مختلف المداخلات الحاجة إلى تجاوز منطق العزوف والانتظار، والانتقال إلى المشاركة الفعلية والمسؤولة داخل المؤسسات المنتخبة، بما يعيد الثقة في العمل السياسي ويقرب الأحزاب من المواطنين.

ومع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية، بدا واضحاً أن الرهان لم يعد فقط على الفوز بالمقاعد، وإنما على قدرة الفاعلين السياسيين على إقناع المواطنين، وخاصة الشباب والنساء، بأن المشاركة تظل إحدى أهم أدوات التأثير في مسار تدبير الشأن العام. وفي هذا السياق، أختتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة التعبئة والتواصل والانفتاح على مختلف شرائح المجتمع، وتحويل شعار ” الشباب والمرأة ركيزتان أساسيتان في الحياة السياسية وبناء المستقبل”  من مجرد عنوان للقاء إلى ممارسة سياسية فعلية تترجمها المشاركة والمسؤولية والعمل الميداني.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى