انقسام داخل الأحرار بجهة الدار البيضاء سطات والأغلبية ترفض الدخول لحكومة البام

يعيش حزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الدار البيضاء سطات انقسامًا حادًا بين الراغبين في دخول الحزب للحكومة الجديدة، التي يقودها البام، وهم قلة، وبين من يريد خروج الحزب إلى المعارضة، وهم الأغلبية.
وفي اجتماع لمسؤولي وبرلمانيي الحزب بالجهة، احتضنه منزل شفيق بنكيران بالدار البيضاء، وترأسه المنسق الجهوي للحزب محمد بوسعيد، فإن 5 أشخاص فقط هم من عبروا عن رغبتهم في دخول الحزب للحكومة، فيما أعلن 17 شخصًا، وبأغلبية ساحقة، عن رفضهم الدخول لحكومة البام، وفضلوا الخروج للمعارضة حفاظًا على كرامة الحزب ولتقويته، وفق ما أكدته مصادر موثوقة.
مبررات الخمسة أشخاص الراغبين في دخول الحزب للحكومة، وصفتها ذات المصادر بالضعيفة والواهية، منها استمرار الأوراش والمشاريع التي بدأها الحزب، لأن القرار لن يكون بيده، وسيكون رقمًا ضعيفًا ومحاصرًا وسط حكومة يقودها غريم وليس حليفًا، فيما شكل طرح 17 شخصًا الراغبين في الخروج للمعارضة مبررات منطقية، وتستند على وقائع وحقائق لا يمكن القفز عليها، وعلى رأسها الهجمة الشرسة التي تعرض لها الحزب من طرف قياديي حزب الأصالة والمعاصرة قبل وأثناء الحملة الانتخابية، والتي شوهت صورة الحزب وألحقت به أضرارًا بالغة لا يمكن إصلاحها أو حتى تجاوزها.
وفي انتظار موعد اجتماع المجلس الوطني للحزب السبت المقبل، والذي سيتخذ قرار المشاركة في الحكومة أو الخروج للمعارضة، يظل الاستقطاب داخل حزب أخنوش حادًا، وستجد الأقلية الراغبة في الاستوزار نفسها محاصرة بغضب الأغلبية ورفضها التحالف مع حزب الأصالة والمعاصرة، الذي ألحق بهم وبرئيسهم وقيادييهم إهانة كبيرة، وفق تعبير ذات المصادر.




