هجرة جماعية من حزب البيئة والتنمية المستدامة.. سهيل ماهر يقود المنشقين نحو الحزب المغربي الحر

في خطوة سياسية لافتة، أعلن عدد من المناضلين والمناضلات الذين سبق لهم الانتماء إلى حزب البيئة والتنمية المستدامة عن التحاقهم الرسمي بالحزب المغربي الحر، في حركية يقودها سهيل ماهر، منسق المجموعة الملتحقة، والتي تعكس تحولات جديدة داخل المشهد الحزبي المغربي.
وجاء هذا القرار، حسب بلاغ صادر عن المجموعة، بعد سلسلة من المشاورات والنقاشات التي انتهت إلى اختيار الحزب المغربي الحر كإطار سياسي جديد، بالنظر إلى ما وصفه المنضمون بكونه فضاءً يؤمن بحرية الرأي، والتعددية الداخلية، ويفتح المجال أمام الكفاءات الوطنية للمساهمة في صياغة المبادرات والبرامج الهادفة إلى خدمة الوطن والمواطن.
وأكد سهيل ماهر، منسق المجموعة الملتحقة، أن هذه الخطوة لا تمثل تراجعاً عن الالتزام بقضايا البيئة والتنمية المستدامة، بل تأتي انطلاقاً من قناعة بأن حماية البيئة وصون الموارد الطبيعية والثروات الوطنية تعد جزءاً أساسياً من أي مشروع وطني ديمقراطي يقوم على الحكامة الجيدة، والعدالة المجالية، والتنمية المستدامة، وربط المسؤولية بالمحاسبة.
وأوضح المنضمون أنهم سيعملون على الانخراط في مختلف الأوراش التنظيمية والتأطيرية والانتخابية للحزب المغربي الحر، والمساهمة في تقوية مشروعه السياسي، إلى جانب باقي مناضلاته ومناضليه، من أجل بناء مغرب قوي بمؤسساته، مزدهر بتنميته، ومنصف في توزيع ثرواته وفرصه.
وتأتي هذه الخطوة في سياق الحركية التي تعرفها عدد من التنظيمات السياسية، حيث تشهد الساحة الحزبية عمليات إعادة تموقع واستقطاب لفعاليات وأطر سياسية ومدنية، في أفق الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
ويشكل التحاق مجموعة من المنتمين السابقين لحزب البيئة والتنمية المستدامة بالحزب المغربي الحر محطة جديدة في مسار إعادة رسم خريطة الانتماءات السياسية، خاصة مع بروز أسماء وفعاليات تسعى إلى خوض المرحلة المقبلة من بوابة تنظيمية جديدة.




