الحي المحمدي ببني يخلف تحت وقع الرعب.. مطالب بتوقيف أسرة متهمة بترويع السكان وتطبيق القانون

تحول الحي المحمدي بجماعة بني يخلف، التابعة لإقليم المحمدية، خلال الأيام الأخيرة، إلى مسرح لسلسلة من الاعتداءات التي أثارت حالة من الخوف والاستياء في صفوف الساكنة، بعد تداول معطيات تتهم أفراد أسرة واحدة، تضم الزوج والزوجة وأبناءهما وأصهارهما، بالوقوف وراء أعمال عنف متكررة استهدفت مواطنين وممتلكاتهم.
ووفق المعطيات المتداولة، تعرضت سيدة لاعتداء جسدي أمام أنظار بناتها، قبل أن يتم، بحسب روايتها، سلب هاتفها المحمول وحقيبتها اليدوية. ولم تتوقف الواقعة عند هذا الحد، إذ شهد اليوم الموالي، حسب المصادر ذاتها، تعرض عدد من السيارات المركونة أمام ورشة يملكها زوج الضحية للتخريب وإلحاق أضرار مادية بها.
كما أفادت الزوجة بأن زوجها تعرض، في بداية الأسبوع الجاري، لاعتداء جديد بعد اعتراض سبيله، مشيرة إلى أنه أصيب بجروح باستعمال سلاح أبيض، وهي معطيات تبقى رهن نتائج الأبحاث والتحقيقات التي تباشرها المصالح المختصة.
وأشعلت مقاطع فيديو وصور توثق جانبًا من هذه الاعتداءات مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر عدد كبير من المواطنين عن استيائهم مما وصفوه بحالة الترويع التي بات يعيشها الحي، مطالبين بضرورة التدخل العاجل لوضع حد لهذه التصرفات التي تهدد أمن وسلامة الساكنة.
وفي السياق ذاته، دعت فعاليات حقوقية وجمعوية، إلى جانب عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، إلى التطبيق الصارم للقانون، وفتح تحقيق شامل في مختلف الوقائع المتداولة، مع توقيف كل من يثبت تورطه وتقديمه إلى العدالة، بما يكرس مبدأ عدم الإفلات من العقاب ويحفظ الأمن العام وطمأنينة المواطنين.
وأكد عدد من المتابعين أن سرعة تدخل السلطات المختصة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة من شأنها إعادة الإحساس بالأمن داخل الحي، وترسيخ الثقة في المؤسسات المكلفة بحماية المواطنين وممتلكاتهم.




