“الوزير” الشنقيطي بالحي الحسني يعرض المرتبة الثانية بلائحة البرلمان في “المزاد العلني

يتحرك صلاح الدين الشنقيطي، الحاصل مؤخرا على تزكية الأصالة والمعاصرة بدائرة الحي الحسني، هذه الأيام، بقبعة وزير في الحكومة المقبلة، او كاتبا للدولة على اقل تقدير.
“أنا غادي وزير او كاتب دولة، والثاني ديالي غادي يشد البرلمان”، هكذا يتحدث إلى مقربيه ويقول لهم إن الوزارة “زكلها على بونت” في التعديل الحكومي الأخير، وحان الوقت لتسلم الحقيبة، مستعرضا “كفاءاته وحرفيته العالية” في مجال الدبير الوزاري في قطاعات لها علاقة بالتجارة والصناعة والشغل.
لهذا السبب، قدر الوزير الشنقيطي ان المرتبة الثانية في اللائحة او الوصيف مهمة جدا، ينبغي ان تخضع إلى “المزاد العلني”، وهو نفسه من يقدر الشخص المناسب الذي سيتسلم مكانه مقعدا في مجلس النواب الذي لم يتجاوز عدد الاسئلة التي طرحها فيه في اربع سنوات سؤالين!!
ولأن الأمر بالغ “الحساسية”، استشار الوزير مع مقربيه، وأفتوه في الأمر، وقالوا له لماذا لا تضرب عصفورين بحجر واحد:
الاول أن تمنح الوصيف لاحد المقربين من غريمه عبد القادر بودراع، حتى ينجح في إرباك قواعده الانتخابية،.
والثاني ازاحة نبيل حرمة الله الذي اضحى “متطلبا” اكثر، واستحوذ لحد الان على منصبين في المقاطعة (كاتب مجلس) وغرفة التجارة والصناعة والخدمات اضافة إلى حفاظه على امتيازاته بالسوق البلدي.
لكن، وما ان سمع نبيل حرمة الله هذا المخطط، (وهو الذي يعتبر نفسه ظل الوزير الشنقيطي)، حتى استشاط غضبا، وأرغى وأزبد وهدّد بتقديم استقالته والانسحاب من مجموعات “واتساب” والطلوع إلى الجبل.




