مجتمع

الدار البيضاء.. المدرسة العليا لصناعات النسيج والألبسة تحتفي بخريجي فوج 2025 وتؤكد جاهزية كفاءات المستقبل

 

احتضنت مدينة الدار البيضاء، يوم الجمعة، حفل تخرج فوج سنة 2025 بـ المدرسة العليا لصناعات النسيج والألبسة، في مناسبة شكلت محطة للاحتفاء بكفاءات شابة جرى إعدادها لمواكبة التحولات الصناعية والتكنولوجية التي يشهدها قطاع النسيج والألبسة بالمغرب.

وعرف الحفل، الذي حضره مسؤولون مؤسساتيون وفاعلون أكاديميون ومهنيون، تخريج الفوج السابع والعشرين من سلك مهندس الدولة، والفوج السابع عشر من الماستر المتخصص، والفوج التاسع عشر من الإجازة المهنية، إلى جانب الفوج الحادي عشر من سلك التقني المتخصص، وسط أجواء طبعتها روح الاعتزاز بالمسار الأكاديمي والمهني للخريجين.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد رئيس مجلس إدارة المدرسة، محمد لحلو، أن هذا الاحتفاء يأتي في سياق استعداد المؤسسة للاحتفال بمرور ثلاثين سنة على تأسيسها، مشيرا إلى أن المدرسة راكمت تجربة نوعية في ربط التكوين بحاجيات سوق الشغل عبر انفتاحها المستمر على عالم المقاولة واعتمادها مقاربة استباقية تواكب التحولات الاقتصادية والصناعية.

وأوضح محمد لحلو أن المؤسسة تمكنت، إلى حدود اليوم، من تكوين أكثر من 7800 خريج، بمعدل إدماج مهني يتراوح ما بين 90 و95 في المائة خلال الأشهر الستة الأولى بعد التخرج، مضيفا أن حوالي 40 في المائة من الطلبة يتم توظيفهم قبل الحصول على شهاداتهم، غالبا بعقود عمل غير محددة المدة، ما يعكس حجم الثقة التي يحظى بها خريجو المؤسسة داخل سوق الشغل.

من جانبه، أبرز رئيس الجمعية المغربية لصناعات النسيج والألبسة، أنس الأنصاري، التحولات المتسارعة التي يعرفها قطاع النسيج، مؤكدا أنه لم يعد نشاطا تقليديا فقط، بل تحول إلى صناعة استراتيجية تعتمد على الابتكار والذكاء الاصطناعي والمرونة اللوجستية، ما يفرض الحاجة إلى موارد بشرية مؤهلة وقادرة على التكيف مع متطلبات المرحلة.

وأشار أنس الأنصاري إلى الدور المحوري الذي تضطلع به المدرسة العليا لصناعات النسيج والألبسة في تكوين مهندسين ومديرين يمتلكون الكفاءة اللازمة لمواكبة التحولات التكنولوجية التي يشهدها القطاع الوطني.

بدوره، شدد مدير التكوين في الوسط المهني بوزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، عبد المنعم العثماني، على خصوصية نموذج المؤسسة داخل منظومة التعليم العالي والتكوين المهني بالمغرب، معتبرا أنها توفر تكوينات متخصصة تستجيب لأعلى المعايير الدولية وتؤهل أطرًا عالية الكفاءة قادرة على مواكبة التحولات الحالية والمستقبلية لسوق الشغل.

وتُعد المدرسة العليا لصناعات النسيج والألبسة، التي أحدثت سنة 1996، من المؤسسات الرائدة في تأهيل الكفاءات بقطاع النسيج والألبسة، بفضل تجهيزاتها الحديثة، وانخراط الفاعلين المهنيين، واعتمادها على خبرات متخصصة في التكوين والتأطير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى