ولاد عزوز… لا صوت يعلو فوق صوت الطراكس.. هدم مستودعات عشوائية
الرئيس السابق يهدد بحرق نفسه ويقف ضد القرار


أشرفت السلطات المحلية بجماعة أولاد عزوز اليوم الاثنين 10 نونبر الجاري، على عملية هدم مجموعة من المستودعات الغير القانونية تعود ملكيتها للرئيس السابق للجماعة، الذي أبدى مقاومة شديدة لقرار الهدم وصلت حد تهديده بإضرام النار في جسده.
ورغم محاولاته المتكررة لعرقلة تنفيذ القرار، اضطر المعني بالأمر في نهاية المطاف إلى مغادرة سطح المستودعات الذي كان يتحصن به، مما فسح المجال أمام الجرافات لمباشرة عملية الهدم في ظروف مهنية وتحت إشراف لجنة مختصة.
وحسب مصادر الجريدة، إذ أن هذه المستودعات شُيدت دون الحصول على تراخيص قانونية، وعلى أرض مصنفة فلاحية غير مهيأة لأي نشاط صناعي أو حرفي.
وقد لجأ المعني بالأمر إلى التحايل على القانون بتقديم المشروع على أنه إسطبلات مخصصة لتربية الماشية، قبل أن يحولها إلى مستودعات تضم أنشطة صناعية وحرفية تدر عليه أرباحًا كبيرة من مداخيل الكراء غير المشروعة.
وتأتي هذه الواقعة لتكشف مجددًا حجم الاختلالات والتجاوزات التي ارتكبها الرئيس السابق خلال فترة توليه رئاسة جماعة أولاد عزوز، والتي كانت سببًا في عزله من منصبه بعد التقارير الصادرة عن لجان المفتشية العامة للإدارة الترابية، التي رصدت خروقات جسيمة في التسيير وتدبير الشأن المحلي.
كما يُذكر أن المعني بالأمر تورط في قضايا تتعلق بتوقيعه المئات من الرخص الاقتصادية بشكل عشوائي ودون احترام للمساطر القانونية المعمول بها، وهو ماحوله من انسان بسيط بمستوى تعليمي جد محدود إلى ملياردير يتحدى القانون رغم كل الكوارث التي ارتكبها والتي تعد جرائم تستحق المتابعة.

وللتذكير فخلال السنة الجارية فقط، تم هدم 12 مستودعًا عشوائيًا إضافيًا في ملكيته، وهو ما يبين بوضوح حجم الفساد الذي كان غارقًا فيه المعني بالأمر، واستغلاله لموقعه السابق لتحقيق مصالح خاصة على حساب القانون والمصلحة العامة





