مقاطعة الحي المحمدي تسدل الستار على نسخة ناجحة من مهرجان الغيوان في آخر دورة في رئاسة يوسف الرخيص

أسدلت مقاطعة الحي المحمدي بالدار البيضاء الستار على فعاليات نسخة جديدة من مهرجان الغيوان، في أجواء احتفالية طبعتها الأجواء الفنية والتفاعل الجماهيري، مؤكدا مرة أخرى المكانة الثقافية والفنية التي يحتلها هذا الموعد في الذاكرة الجماعية للمنطقة، باعتبارها مهد فن الغيوان وأحد أبرز روافده بالمغرب.
وعرفت هذه الدورة برمجة فنية وثقافية احتفت بالتراث الغيواني، واستحضرت رموزه وإسهاماته في تشكيل الوجدان الموسيقي المغربي، كما شكلت مناسبة لإعادة ربط الأجيال الصاعدة بهذا اللون الفني الذي تجاوز حدود الأغنية ليصبح تعبيرا ثقافيا واجتماعيا متجذرا في الهوية المغربية.
وتكتسي هذه الدورة أهمية خاصة لكونها تأتي في آخر سنة من عمر الولاية الحالية لمجلس مقاطعة الحي المحمدي، التي يرأسها يوسف الرخيص،الذي يعتبر نجاح هذه الدورة كتكريم له قبل مغادرته كرسي الرئاسة، حيث عودته إلي رئاسة مقاطعة الحي المحمدي أصبحت شبه مستحيلة .
وهي مناسبة لاستحضار مسار تنظيم هذا الموعد الثقافي، وما راكمه من حضور وإشعاع خلال السنوات الماضية.
كما يعيد نجاح هذه التظاهرة النقاش حول أهمية استمرارية المهرجانات الثقافية والفنية بالحي المحمدي، باعتبارها فضاءات لصون الذاكرة الفنية المحلية، وتشجيع الإبداع، وتعزيز الإشعاع الثقافي للمنطقة، بما يضمن الحفاظ على مكانتها التاريخية في المشهد الفني المغربي.




