المجلس الجماعي لبوسكورة يقترح تنظيم يوم دراسي لتشخيص واقع التعليم استعدادًا للدخول المدرسي المقبل

خلال أشغال الدورة العادية لشهر فبراير، دعا المجلس الجماعي لبوسكورة إلى تنظيم يوم دراسي لتشخيص واقع قطاع التعليم بتراب الجماعة، وذلك في إطار الاستعداد المبكر للدخول المدرسي المقبل.
وفي هذا السياق، خصّص عبد الرحيم نوري، النائب الأول لرئيس الجماعة، مداخلة لعرض الوضعية الراهنة للمنظومة التعليمية ببوسكورة، مستعرضًا أبرز الإكراهات والتحديات التي تواجه القطاع، ومؤكدًا على ضرورة اعتماد مقاربة استباقية تقوم على التشخيص الدقيق والتخطيط المحكم.
ونوه نوري بالمجهودات التي تبذلها مختلف الأطراف والمتدخلين من أجل تجويد التعليم، مشددًا على أهمية العمل التشاركي بين جميع الفاعلين، بما يسمح باقتراح حلول عملية ومستدامة تستجيب لحاجيات المتعلمين وانتظارات الساكنة.
واقترح النائب الأول لرئيس الجماعة تنظيم يوم دراسي يُخصص لقطاع التعليم بجماعة بوسكورة، يتم خلاله التطرق إلى عدد من المحاور الأساسية، من بينها وضعية المؤسسات التعليمية، وإشكالية النقل المدرسي، وتعزيز الأمن بمحيط المؤسسات، فضلاً عن قضايا أخرى مرتبطة بالمنظومة التربوية المحلية.
كما أكد على ضرورة إشراك مختلف المتدخلين المعنيين بالشأن التعليمي، وعلى رأسهم وزارة التربية الوطنية، وجمعيات آباء وأولياء التلاميذ، والسلطات المحلية، وعناصر الدرك الملكي، وجمعيات النقل المدرسي، إلى جانب خبراء ومهتمين بالمجال التربوي، بهدف بلورة توصيات عملية من شأنها الارتقاء بجودة التعليم وتحسين ظروف التمدرس.
وفي ختام مداخلته، شدد عبد الرحيم نوري على أن الاستثمار في التعليم يشكل رهانًا استراتيجيًا لتحقيق التنمية المحلية، داعيًا إلى توحيد الجهود وتكامل الرؤى من أجل إرساء مدرسة عمومية آمنة وذات جودة، قادرة على الاستجابة لتطلعات ساكنة جماعة بوسكورة.




