انطلاق المخيم الربيعي بجهة الدار البيضاء–سطات: أزيد من 2600 طفل في موعد مع “صناعة الحياة”
تداريب مكثفة للأطر التربوية لتعزيز جودة التأطير بالمخيمات الصيفية والربيعية

انطلقت، اليوم الأحد، بجهة الدار البيضاء–سطات، على غرار باقي جهات المملكة، فعاليات المخيم الربيعي لموسم 2026، الممتد من 03 إلى 08 ماي، تحت شعار: “المخيمات التربوية: رؤية جديدة لصناعة الحياة”، في خطوة تروم تجديد أدوار التخييم التربوي وتعزيز وظائفه الاجتماعية والتكوينية لفائدة الطفولة المغربية.
وتحتضن هذه الدورة عدداً من مراكز التخييم التابعة لقطاع الشباب، من بينها مركز التخييم العاليا بالمحمدية، ومخيم الحوزية، والمخيم الوطني ببوزنيقة، إلى جانب فضاءات خاصة موزعة على عدد من أقاليم الجهة، ما يعكس توجهاً نحو توسيع العرض التخييمي واستيعاب أكبر عدد ممكن من الأطفال.
ومن المرتقب أن يستفيد من هذه المحطة الربيعية أزيد من 2600 طفل وطفلة، سيخوضون تجربة تربوية متكاملة تجمع بين الترفيه والتعلم، عبر برامج متنوعة تشمل الأنشطة الثقافية والرياضية والفنية، فضلاً عن ورشات تنمية المهارات الحياتية وتعزيز قيم المواطنة والتعايش.
وفي سياق موازٍ، تعرف الجهة تنظيم تداريب الدرجة الثانية الخاصة بالأطر التربوية للمخيمات، بإشراف المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للتخييم بجهة الدار البيضاء–سطات، وبشراكة مع قطاع الشباب، حيث تهدف هذه التداريب إلى تأهيل الموارد البشرية العاملة في مجال التخييم، والرفع من كفاءتها التربوية والتنظيمية، بما يضمن تأطيراً آمناً وفعالاً للأطفال المستفيدين.
ويؤكد هذا البرنامج التخييمي، في بعديه التربوي والتكويني، على الأهمية المتزايدة التي توليها الجهات الوصية لتطوير منظومة التخييم بالمغرب، باعتبارها فضاءً أساسياً لبناء شخصية الطفل وصقل مهاراته، في أفق إرساء جيل واعٍ وقادر على المساهمة الإيجابية في المجتمع.




