اقتصاد
نحو قطاع النقل أولوياته إفراز أنماط تنقل “صديقة للبيئة وغير مكلفة طاقيا “

أكد المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية محمد ربيع الخليع، اليوم الخميس بالدار البيضاء، أن السياسات المعتمدة في قطاع النقل، وانطلاقا من الأهداف التي حددها المجتمع الدولي خلال قمة (كوب 21) ، ينبغي أن تجعل من أولوياتها إفراز أنماط تنقل “صديقة للبيئة وغير مكلفة طاقيا”.

وأضاف الخليع، الذي يرأس الاتحاد الدولي للسكك الحديدية -منطقة إفريقيا، خلال افتتاح المناظرة الأولى للحركية المستدامة التي ينظمها المكتب تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أن العالم يواجه اليوم عدة تحديات بالنظر إلى ارتفاع وتيرة النمو الديمغرافي وسرعة التوسع العمراني وهيمنة القطاع الصناعي، مع ما يرتبط به من حركية اجتماعية واقتصادية متنامية، تستوجب التعاطي معها بسرعة من خلال تغيير أنماط الاستهلاك والتنقل.

وأبرز أن المكتب يراهن ضمن المبادرات التي يقوم بها من أجل مواكبة الجهود المبذولة لإنجاح (كوب 22)، على خفض انبعاث الكربون الناتج عن النقل السككي في أفق 2020 ، مذكرا بأن المكتب الوطني للسكك الحديدية انخرط في ورش هام يتعلق بالنجاعة الطاقية، حيث حصل، في مرحلة أولى، على شهادة (إيزو 50001) بالنسبة لمقره الرئيسي ، وكذا بالنسبة لمحطة مراكش بتمكينها من الاكتفاء الذاتي للكهرباء بنسبة 50 في المائة بفضل لوحات الطاقة الشمسية، إلى جانب حصولها على شهادة (إيزو 14001) لمطابقة المعايير البيئية.





