الشركة الجهوية متعددة الخدمات تعزز خدمات القرب بإقليم برشيد

في خطوة تروم الارتقاء بجودة الخدمات وتقريبها من المواطنين، أشرفت الشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء – سطات، يوم أمس، على تدشين وكالتين جديدتين للقرب بكل من برشيد وجماعة لحساسنة، إلى جانب افتتاح المقر الجديد لمديريتها الإقليمية ببرشيد.
وجرت مراسم الافتتاح بحضور عامل إقليم برشيد، جمال خلوق، والمدير العام للشركة، يوسف التازي، إلى جانب عدد من المسؤولين والأطر.
ويأتي هذا المشروع في إطار استراتيجية الشركة الرامية إلى تعزيز سياسة القرب وتحسين ظروف استقبال المرتفقين، خصوصاً في مجالات الماء الصالح للشرب والكهرباء والتطهير السائل، مع العمل على تحديث التنظيم الداخلي والرفع من جودة الخدمات، في انسجام مع مبادئ الإنصاف المجالي.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد يوسف التازي أن إحداث المديرية الإقليمية الجديدة يندرج ضمن رؤية شمولية تهدف إلى توفير بيئة عمل حديثة ومتكاملة للأطر، مشيراً إلى أن الشركة تتوفر حالياً على 12 مديرية موزعة على مختلف عمالات وأقاليم الجهة. وأضاف أن هذا المقر سيمكن من تجميع مختلف المتدخلين في فضاء موحد، ما من شأنه تعزيز النجاعة والتنسيق لمواكبة المشاريع التنموية التي يشهدها الإقليم.
من جانبه، أوضح المدير الإقليمي ببرشيد، محمد القباج، أن هذه المنشآت الجديدة ستساهم بشكل مباشر في تحسين جودة الخدمات وتقريبها من المواطنين. وأبرز أن الوكالة الجديدة بمدينة برشيد ستوفر خدمات الاشتراك وأداء الفواتير بشكل أكثر سلاسة، فيما ستشكل وكالة لحساسنة متنفساً مهماً للساكنة القروية، التي ستستفيد من خدمات الماء والكهرباء دون عناء التنقل إلى المدينة.
وتضطلع المديرية الإقليمية ببرشيد بتدبير شبكة بنية تحتية مهمة، تشمل نحو 1580 كيلومتراً من قنوات الصرف الصحي، وأكثر من 3100 كيلومتر من شبكات الماء الصالح للشرب، إضافة إلى شبكة كهربائية واسعة للضغطين المتوسط والمنخفض.
كما تخدم هذه المديرية قاعدة زبناء مهمة تناهز 210 آلاف مشترك في الكهرباء، وأكثر من 165 ألف مشترك في الماء، وحوالي 155 ألف مشترك في خدمات الصرف الصحي، تشمل الأفراد والمؤسسات والأنشطة الاقتصادية.
ويعزز هذا التوسع حضور الشركة على مستوى الإقليم، حيث تنضاف الوكالتان الجديدتان إلى شبكة قائمة تغطي عدداً من الجماعات، من بينها الكارة والدروة وسيدي رحال وأولاد عبو وحد السوالم، في إطار دينامية تروم تعميم خدمات القرب وتحسين تجربة المرتفقين عبر مختلف تراب الجهة.





