تربية وتعليم

من الإخفاق في رئاسة “التعاضد” إلى عمادة كلية الحقوق بعين السبع

في تطور لافت لمسار يوسف مفلح، شهدت الساحة الجامعية بالدار البيضاء اليوم حدثاً جديداً تمثل في انتقاله إلى موقع عمادة كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بعين السبع، بعد مسار جمع بين العمل التمثيلي والتدبير المحلي.

ويأتي هذا التعيين في سياق يذكّر بمحطة سابقة لمفلح، حين كان قد خاض تجربة الترشح لرئاسة مجموعة الجماعات الترابية “التعاضد”، المعروفة محلياً بـ“مقبرة الإحسان”، وهي المحطة التي لم يُوفق خلالها في نيل المنصب.

ورغم تلك الإخفاقات الانتخابية، واصل يوسف مفلح حضوره داخل المشهد السياسي والجهوي، بصفته عضواً بمجلس جهة الدار البيضاء–سطات عن حزب الأصالة والمعاصرة، قبل أن ينتقل اليوم إلى موقع أكاديمي حساس يتمثل في عمادة إحدى أبرز كليات الحقوق بالمغرب.

هذا الانتقال يعيد إلى الواجهة النقاش حول تداخل المسارات بين السياسة والتدبير الجامعي، خاصة حين يتعلق الأمر بمناصب المسؤولية داخل مؤسسات التعليم العالي، التي تتطلب في الآن ذاته كفاءة علمية وخبرة تدبيرية دقيقة.

ومن المرتقب أن يواجه العميد الجديد تحديات مرتبطة بتعزيز جودة التكوين وتحسين الحكامة داخل المؤسسة، في ظل دينامية يعرفها قطاع التعليم العالي على مستوى جهة الدار البيضاء–سطات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى