من الدار البيضاء.. مهرجان “موغا” يحتفي بعشر سنوات من الموسيقى الإلكترونية بالصويرة

يحتفي مهرجان “موغا” بالذكرى العاشرة لتأسيسه بمدينة الصويرة، من خلال دورة احتفالية تمتد من 30 شتنبر إلى 4 أكتوبر المقبل، وذلك ضمن برنامج موسيقي وثقافي معزز، جرى تقديم تفاصيله خلال ندوة صحفية انعقدت الخميس بالدار البيضاء.
وتتضمن هذه الدورة 51 فعالية و30 نشاطا، إلى جانب حفلين موسيقيين مجانيين، و18 فضاء شريكا، و32 نقطة “Hotspots”، بما يعكس المكانة التي بات يحتلها المهرجان ضمن المشهد الموسيقي والثقافي المغربي والدولي.
وأبرز منظمو المهرجان أن دورة هذه السنة تتميز بإطلاق “MOGA PRO”، وهو مكون جديد مخصص للتكوين والاحتراف في مجال الموسيقى الإلكترونية، إلى جانب برنامجي “MOGA OFF” و”MOGA IN”.
وسيقدم “MOGA OFF”، المقرر يومي 30 شتنبر وفاتح أكتوبر، بشكل مجاني وفي عدد من فضاءات مدينة الصويرة، وصلات موسيقية لمنسقي الأغاني، وحفلات موسيقية حية، وعروضا فنية، وورشات و”ماستر كلاس”، فضلا عن أنشطة مرتبطة بالرقص والثقافات الحضرية والتراث والمعارف والمهارات المحلية.
كما يشمل البرنامج أنشطة تتمحور حول الطهي وأسلوب العيش، والرياضة والرفاهية، إلى جانب مكون خاص بالأطفال والأسر.
وفي كلمة بالمناسبة، اعتبر ماتيو كوروزين، المؤسس المشارك ومنظم المهرجان، أن الدورة العاشرة تمثل مرحلة نضج في مسيرة “موغا”، بعد عشر سنوات من العمل والتحديات التي ساهمت في صياغة هوية المهرجان وتعزيز موقعه.
وأوضح أن “MOGA OFF” أصبح يكتسي بعدا أكبر، ويقترب من التحول إلى مهرجان مواز قائم بذاته، من خلال جمعه سهرات تنظمها مجموعات مغربية، إلى جانب ورشات و”ماستر كلاس” وأنشطة متنوعة لاكتشاف الصويرة ومحيطها.
وبخصوص “MOGA IN”، المقرر تنظيمه من 2 إلى 4 أكتوبر، أوضح كوروزين أنه سيشكل أبرز محطات الدورة، من خلال برنامج يجمع عددا من الأسماء العالمية البارزة في مجال الموسيقى الإلكترونية.
وفي سياق التوسع الدولي للمهرجان، أعلن المؤسس المشارك عن محطة جديدة في البرازيل، من خلال تنظيم الدورة الأولى من “MOGA Bahia” في نونبر 2027 بولاية باهيا، وذلك بعد تجربتي “MOGA Caparica” بالبرتغال و”MOGA Cadix” بإسبانيا.
من جانبه، أبرز المدير الفني والمؤسس المشارك للمهرجان، عبد السلام العلوي، الحضور القوي للفنانين المغاربة، الذين يمثلون نحو 70 في المائة من مجموع المشاركين، البالغ عددهم قرابة مائة فنان، من بينهم مجموعات قادمة من مراكش وطنجة وأكادير، على غرار “Comptoir Electronik” و”Cartoon”.
وستتعزز البرمجة الفنية بحضور أسماء بارزة في الساحة العالمية، من بينها “Anotr” و”Jamie Jones” و”The Martinez Brothers”، وهي تركيبة اعتبرها العلوي غير مسبوقة في تاريخ المهرجان.
ويتضمن مكون “MOGA PRO”، على الخصوص، “MOGA Academy”، التي جرى تطويرها بشراكة مع جمعية “4S” وبدعم من “British Council”، من خلال برنامجي تكوين يهمان تدبير وإنتاج المشاريع الثقافية، واحتراف منسقي الأغاني ومنتجي الموسيقى الإلكترونية.
كما ستحتضن دار الصويري، في فاتح أكتوبر، تظاهرة “Essaouira Dance Summit”، بمشاركة فنانين ومهنيين مغاربة ودوليين، لمناقشة مستقبل المشهد الموسيقي الإلكتروني، وتطوير المسارات المهنية دوليا، ومصادر الدخل الجديدة بالنسبة للفنانين.
ومن خلال هذه الدورة الاحتفالية، يواصل مهرجان “موغا” ترسيخ حضوره بمدينة الصويرة، وتعزيز إشعاعه بالمغرب وعلى الصعيد الدولي، انطلاقا من رؤية تجمع بين الموسيقى والثقافة والسياحة وتجارب العيش.




