سياسة

الحملة الانتخابية بالحي الحسني.. يومان بعد الانطلاق والشوارع ما تزال هادئة

 

مرّ يومان على الانطلاقة الرسمية للحملة الانتخابية الخاصة بالاستحقاقات التشريعية المقبلة، غير أن شوارع وأزقة دائرة الحي الحسني بالدار البيضاء لم تشهد، إلى حدود اليوم، حركية انتخابية ميدانية واضحة، على غرار ما كان معتاداً خلال الاستحقاقات السابقة.

وباستثناء بعض التحركات المحدودة للمرشحين وأنصارهم، لا تزال مظاهر الحملات الانتخابية التقليدية، من توزيع المنشورات وتنظيم اللقاءات والأنشطة التواصلية، شبه غائبة عن عدد من أحياء الدائرة.

ويرجع متتبعون للشأن المحلي هذا الهدوء إلى رغبة عدد من المرشحين في تقليص التكلفة المالية للحملة الانتخابية، خصوصاً في ظل ارتفاع المصاريف المرتبطة بالتنقل، وطباعة المنشورات، وتنظيم اللقاءات والتجمعات.

ويعتمد عدد من المنتخبين والمرشحين، وفق المعطيات المتداولة محلياً، على وسائل التواصل الاجتماعي كأداة رئيسية للتواصل مع الناخبين، إلى جانب الزيارات المباشرة وملاقاة الساكنة داخل منازلها، بدل تنظيم حملات ميدانية واسعة في مختلف أحياء الدائرة.

ويرى متابعون أن هذا الأسلوب يعكس تحولاً تدريجياً في طبيعة الحملات الانتخابية، حيث أصبحت الوسائط الرقمية واللقاءات الفردية حاضرة بقوة، في مقابل تراجع مظاهر الاستعراض الانتخابي التي كانت تميز الحملات السابقة.

ومن المرتقب أن تعرف الأيام المقبلة ارتفاعاً في وتيرة الأنشطة الانتخابية بدائرة الحي الحسني، مع اقتراب موعد الاقتراع، خاصة وأن المنافسة بين اللوائح المرشحة لم تخرج بعد إلى الشارع بالشكل الذي اعتاد عليه سكان المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى