سياسة

لائحة «النخلة» ببرشيد تراهن على التشبيب والكفاءة لقلب موازين المنافسة الانتخابية

 

تدخل لائحة حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، الحاملة لرمز «النخلة»، غمار الانتخابات التشريعية لسنة 2026 بإقليم برشيد، برهان واضح على التشبيب والكفاءة وتجديد الوجوه، في محاولة لخلق حضور جديد داخل المشهد السياسي بالإقليم والدفع بكفاءات شابة إلى واجهة المنافسة الانتخابية.

وتخوض اللائحة غمار الاستحقاق على مستوى دائرة انتخابية واسعة تضم جماعات سيدي رحال الشاطئ، السوالم الطريفية، حد السوالم، الساحل أولاد حريز، الغنيميين، بن معاشو، أولاد عبو، سيدي عبد الخالق، زاوية سيدي بن حمدون، الحساسنة، سيدي المكي، برشيد، الفقرا أولاد عمرو، رياح لمباركيين، رياح، جاقمة، قصبة بن مشيش، الدروة، أولاد زيان، أولاد زيدان، أولاد صباح والكارة.

وتراهن «النخلة» على تقديم تركيبة تجمع بين الشباب وتنوع التجارب المهنية، حيث يقود اللائحة زياد بوعزة، كوجه شاب وطموح يخوض المنافسة برؤية ترتكز على القرب والتواصل مع الساكنة، فيما يحضر عبدو العمري، المحامي، بخبرة قانونية وحقوقية، إلى جانب إبراهيم منور، مسير شركة، الذي يمثل الكفاءة المرتبطة بالتدبير والمقاولة والاقتصاد، بينما يضيف يوسف سربوتي، العامل، بعداً اجتماعياً ومهنياً قريباً من عالم الشغل وانتظارات الفئات العاملة.

وتحاول اللائحة من خلال هذه التركيبة تقديم نفسها كفريق يجمع بين القانون والاقتصاد والخبرة المهنية والحضور الاجتماعي، مع جعل الكفاءة والتجربة الميدانية مدخلاً لكسب ثقة الناخبين، بعيداً عن تقديم الترشيحات باعتبارها مجرد أسماء انتخابية.

ويشكل الشباب أحد أبرز محاور الخطاب الانتخابي للائحة «النخلة»، خصوصاً في ظل الانتظارات المتزايدة لدى شباب الإقليم في مجالات التشغيل والاستثمار والتكوين وتحسين الخدمات الأساسية. وتطرح اللائحة ضمن أولوياتها الدفاع عن فرص الشغل، وتشجيع المبادرات والمقاولات الناشئة، وتطوير التعليم والتكوين، وتعزيز التنمية المجالية، مع التأكيد على أهمية أن يظل المنتخب قريباً من المواطنين طيلة الولاية وليس فقط خلال فترة الحملة الانتخابية.

ويأتي دخول الحركة الديمقراطية الاجتماعية بهذه التركيبة في وقت تعرف فيه الساحة الانتخابية بإقليم برشيد منافسة مفتوحة بين عدد من الأحزاب واللوائح، وسط بحث الناخبين عن وجوه قادرة على تقديم إضافة حقيقية للمشهد السياسي المحلي.

وبين لوائح تراهن على التجربة والاستمرارية، تختار «النخلة» أن تدخل السباق من بوابة التشبيب والكفاءة، واضعة مرشحيها أمام اختبار ميداني حقيقي يتمثل في القدرة على التواصل مع الناخبين، والاستماع إلى انتظاراتهم، وتحويل شعار التجديد إلى حضور فعلي داخل مختلف مناطق الإقليم.

وبشعار «معاً نبني المستقبل»، تراهن لائحة الحركة الديمقراطية الاجتماعية على أن يشكل حضور الوجوه الشابة وتنوع الكفاءات ورقة انتخابية قادرة على جذب الناخبين، في سباق لن تحسمه الشعارات وحدها، وإنما حجم الحضور الميداني وقدرة كل لائحة على إقناع ساكنة برشيد بمشروعها وبرؤيتها للمرحلة المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى