مع بداية الحملة الانتخابية.. منشورات وملصقات قد تضع بعض اللوائح في مرمى الطعون

مع انطلاق الحملة الانتخابية، بدأت مختلف اللوائح والمرشحين في تكثيف حضورهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال نشر الملصقات والصور والمواد التعريفية بالمرشحين وبرامجهم الانتخابية.
غير أن تصفحًا أوليًا لعدد من المنشورات والملصقات المتداولة يكشف عن وجود ملاحظات مرتبطة بمدى احترام بعض المرشحين واللوائح للضوابط والقواعد المؤطرة للحملة الانتخابية.
ومن بين الملاحظات التي تستوقف المتابعين، عدم احترام بعض الملصقات للقياسات والمعايير المحددة للصور، إلى جانب استعمال ألوان قد تكون موضوع تقييد قانوني، خاصة اللونين الأحمر والأخضر، وهو ما يطرح علامات استفهام حول مدى مطابقة هذه المواد الدعائية للمقتضيات المنظمة للحملة الانتخابية.
وتكتسي هذه التفاصيل أهمية خاصة، لكون المخالفات المرتبطة بالدعاية الانتخابية لا يمكن التعامل معها دائمًا باعتبارها مجرد أخطاء شكلية، إذ قد تشكل، بحسب طبيعتها وحجمها وتأثيرها، موضوع طعون أمام الجهات المختصة.
ومع ارتفاع منسوب المنافسة الانتخابية، يبدو أن بعض اللوائح قد تجد نفسها أمام تدقيق أكبر في طريقة تدبير حملاتها، خصوصًا في ظل سهولة توثيق المنشورات والملصقات الرقمية وتداولها على نطاق واسع.
وبينما تبقى الكلمة الأخيرة للجهات القضائية المختصة في تقدير أي مخالفة وآثارها القانونية، فإن الرسالة الواضحة مع بداية الحملة تبدو بسيطة: احترام قواعد المنافسة الانتخابية لا يقل أهمية عن البرنامج والشعارات، وأي إخلال بالقانون قد يتحول من مجرد خطأ في ملصق إلى ورقة في ملف طعن انتخابي.




