تساؤلات حول تركيبة اللائحة الجهوية للاتحاد الاشتراكي بالدار البيضاء-سطات

في الوقت الذي شرعت فيه عدد من الأحزاب السياسية بجهة الدار البيضاء-سطات في الإعلان عن وكيلات اللوائح الجهوية، دون الكشف بعد عن باقي الأسماء التي ستتضمنها اللوائح، تواصل الأوساط السياسية متابعة تركيبة هذه اللوائح ومسارات المرشحات المقترحات.
وفي هذا السياق، يتم تداول معطيات غير مؤكدة بشأن وصيفة وكيلة اللائحة الجهوية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بجهة الدار البيضاء-سطات، تفيد بأنها سبق أن ترشحت خلال الاستحقاقات الانتخابية السابقة ضمن لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار بمقاطعة الحي الحسني بالدار البيضاء.
وتبقى هذه المعطيات، في انتظار التحقق منها من مصادر رسمية أو وثائق انتخابية، مجرد أخبار متداولة لا يمكن التعامل معها كمعطى ثابت.
وفي حال تأكدت صحة هذه المعلومة، يبرز سؤال مشروع يتعلق بالمسار الحزبي للمعنية بالأمر، وما إذا كانت قد أنهت ارتباطها السابق بالحزب وفق المساطر التنظيمية المعمول بها، قبل خوض الاستحقاق الحالي باسم الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
كما يطرح الأمر، من الناحية التنظيمية، تساؤلاً حول ما إذا كانت عملية التزكية قد أخذت بعين الاعتبار الوضعية الحزبية السابقة للمرشحة، وما إذا كانت مختلف الإجراءات ذات الصلة قد تمت وفق المسطرة المعتمدة داخل الحزب.
ولا يعني طرح هذه التساؤلات افتراض وجود أي مخالفة، وإنما يأتي في إطار الدعوة إلى توضيح المعطيات المرتبطة بمسارات المرشحات والمرشحين، خاصة في ظل أهمية الشفافية وتكافؤ الفرص في الاستحقاقات الانتخابية.
ويبقى توضيح المعنية بالأمر وقيادة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية كفيلاً بحسم هذه النقطة، ووضع المعطيات المتداولة في سياقها الصحيح.




