سياسة

مستشارون جماعيون يلهبون بورصة الحملات الانتخابية بدائرة الفداء مرس السلطان

 

علمت «كازاوي» أن عدداً من المستشارين الجماعيين بدائرة الفداء مرس السلطان، إلى جانب أشخاص يوصفون محلياً بـ”فراقشية الانتخابات”، شرعوا منذ انطلاق الحملة الانتخابية في التحرك بين وكلاء اللوائح المرشحة، عارضين ما يسمونه “باك انتخابي” يضم قاعدة انتخابية موالية لهم.

وبحسب المعطيات المتداولة، فإن بعض هؤلاء المستشارين يقدمون خدماتهم الانتخابية باعتبارها قادرة على جلب أصوات وازنة لفائدة المرشحين، مقابل مبالغ مالية أو تفاهمات خاصة مرتبطة بالحملة الانتخابية.

المثير في الأمر، وفق مصادر متطابقة، أن نفس “الباك الانتخابي” عُرض على أكثر من وكيل لائحة، ما فتح الباب أمام ما يشبه بورصة انتخابية حقيقية، تتخللها مزايدات بين بعض المرشحين الراغبين في استقطاب قواعد انتخابية جاهزة.

وتثير هذه التحركات تساؤلات حول طبيعة الممارسات التي ترافق الحملات الانتخابية بدائرة الفداء مرس السلطان، خصوصاً في ظل ارتفاع منسوب المنافسة بين اللوائح، ومحاولات بعض الوسطاء تحويل العملية الانتخابية إلى سوق للمزايدات والصفقات.

وبينما يواصل المرشحون حملاتهم لاستمالة الناخبين، يبدو أن هناك من اختار لعب دور الوسيط، عارضاً “قواعد انتخابية” جاهزة لمن يدفع أكثر، في مشهد يعيد إلى الواجهة النقاش حول المال الانتخابي وتأثيره على نزاهة الاستحقاقات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى