أمين النقطى: خمس سنوات من التواصل مع ساكنة مديونة منحتني السكينة والطمأنينة

أكد أمين النقطى، المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بمديونة ووكيل لائحة الحزب بالإقليم، أن خمس سنوات من التأطير والتواصل المستمر مع ساكنة مديونة منحته “السكينة والطمأنينة”، بعدما ظل حاضرا في مختلف القضايا التي تشغل المواطنين، بعيدا عن الحسابات الانتخابية الظرفية.
وقال النقطى، خلال لقاء تواصلي للحزب، إن التجمع الوطني للأحرار عمل، طيلة السنوات الماضية، على تأطير مختلف فئات المجتمع، خاصة الشباب والنساء، من خلال برامج التكوين والتأطير التي أطلقتها أكاديمية أحرار مديونة، بهدف تعزيز المشاركة السياسية والمدنية وفتح آفاق جديدة أمام أبناء الإقليم.
وأوضح وكيل لائحة الأحرار أن حضوره في إقليم مديونة لم يكن مرتبطا بالسعي إلى الحصول على مقعد برلماني، وإنما انخرط منذ سنوات في الدفاع عن قضايا الساكنة، عبر طرح الأسئلة وتتبع الملفات والتواصل المستمر مع المواطنين، مؤكدا أن العمل السياسي الحقيقي يبدأ من الميدان ولا ينتهي بانتهاء الانتخابات.
وأضاف أن اختيار حزب التجمع الوطني للأحرار لإقليم مديونة كمنطقة لانطلاق حملته الانتخابية يحمل، في حد ذاته، رسالة واضحة إلى مختلف الفاعلين، مفادها أن الإقليم يستحق أن يحظى بنفس فرص التنمية والاستثمار التي تستفيد منها باقي المناطق.
وشدد النقطى على أن مديونة يجب أن تلتحق بركب المدن الكبرى، على غرار الدار البيضاء وطنجة، من خلال تعزيز البنيات التحتية، وتحسين الخدمات العمومية، وخلق فرص الاستثمار والتشغيل، بما ينسجم مع تطلعات ساكنة الإقليم وانتظاراتها.
واستحضر وكيل لائحة الأحرار تجربته منذ انتخابه في الانتخابات التشريعية لسنة 2021، مشيرا إلى أنه، ورغم الإشاعات التي راجت بشأن انسحابه أو ابتعاده عن العمل السياسي، تمكن من الفوز بأكثر من 11 ألف صوت، وظل قريبا من الساكنة طيلة الولاية التشريعية، متابعا قضاياها وملفاتها داخل المؤسسة التشريعية وخارجها.
وأكد أن ما تحقق خلال السنوات الماضية لا ينبغي أن يكون مجرد حصيلة انتخابية، بل أساسا لبناء مرحلة جديدة من العمل السياسي والتنموي، تجعل من إقليم مديونة أولوية حقيقية ضمن المشاريع المستقبلية، وتمنح ساكنته المكانة التي تستحقها.




