سياسة

الانتخابات التشريعية بالمحمدية.. بروفايلات جديدة تنافس الوجوه القديمة على ثلاثة مقاعد

 

تدخل الانتخابات التشريعية بالمحمدية مرحلة مختلفة، مع بروز بروفايلات جديدة تنافس أسماء ووجوهاً راكمت تجربة سياسية وانتخابية سابقة، في سباق مفتوح على ثلاثة مقاعد برلمانية.

الجديد في المشهد المحمدي هو حضور شخصيات قادمة من عالم المال والأعمال، إلى جانب كفاءات علمية وأطر ذات تكوين عالٍ، فضلاً عن مغاربة العالم الذين اختار بعضهم العودة إلى المشهد المحلي والمساهمة في تدبير الشأن العام من بوابة المؤسسة التشريعية.

وبين الوجوه القديمة والجديدة، يجد الشارع الفضالي نفسه أمام امتحان حقيقي، ليس فقط لاختيار مرشحين قادرين على الفوز بالمقاعد الثلاثة، وإنما لاختيار أسماء قادرة على تشريف المنطقة والدفاع عن مصالح ساكنتها وتمثيلها أحسن تمثيل داخل قبة البرلمان.

فالمواطن الفضالي ينتظر الكثير من نواب الأمة المقبلين، ليس فقط خلال الحملات الانتخابية، وإنما بعد الوصول إلى البرلمان. المنطقة تحتاج إلى من يترافع عن ملفاتها، ويطرق أبواب القطاعات الحكومية، ويدافع عن مشاريعها واستثماراتها ومصالح ساكنتها، ويحول الوعود الانتخابية إلى التزامات قابلة للقياس والمحاسبة.

الاختيار هذه المرة سيكون مسؤولية الناخب المحمدي، الذي سيكون أمام أسماء وتجارب وتخصصات مختلفة. وبين من يملك التجربة السياسية، ومن يقدم الكفاءة العلمية، ومن يأتي من عالم المال والأعمال، ومن يحمل تجربة مغاربة العالم، ستبقى الكلمة الأخيرة لصندوق الاقتراع.

الفضالي لا ينتظر فقط ثلاثة فائزين، بل ينتظر ثلاثة نواب يمثلونه بما يليق بمكانته، ويكونون في مستوى انتظارات سكانه.

فهل ينجح الناخب الفضالي في اختيار الأسماء التي تستحق تمثيل المنطقة، أم أن الحسابات الانتخابية الضيقة ستظل هي المحدد الأول للنتائج؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى