شؤون محلية

مجسم عين السبع الحي المحمدي.. من أنجزه ومن أين صُرفت ميزانيته؟

 

علم الموقع أن المجسم الذي تم إنجازه بمنطقة عين السبع الحي المحمدي، جرى إنشاؤه، بحسب المعطيات المتداولة، دون علم أعضاء المجلس، ودون الإعلان عن طلب عروض أو إخبار باقي مكونات المجلس بالموضوع.

وإذا صحت هذه المعطيات، فإن الأمر يطرح أكثر من علامة استفهام حول الطريقة التي تم بها إنجاز هذا المجسم، خصوصاً ما يتعلق بالمساطر القانونية ومصدر تمويله وكيفية صرف الاعتمادات المالية المرتبطة به.

فإذا كان المجسم قد أنجز من ميزانية المقاطعة، فمن حق الرأي العام وأعضاء المجلس معرفة الاعتمادات التي رُصدت له، والجهة التي تولت إنجازه، والمساطر التي تم اعتمادها في اختيار المتدخلين، ومدى احترام القواعد المنظمة للصفقات والطلبات العمومية.

أما إذا كان رئيس المقاطعة سيؤكد أن المجسم أُنجز من ماله الخاص، فإن ذلك بدوره لا يعفي من احترام المساطر القانونية الجاري بها العمل، خاصة أن إنجاز عمل داخل الملك العمومي أو بمرفق تابع للجماعة لا يرتبط فقط بمصدر المال، وإنما يستوجب، بحسب طبيعة المشروع وموقعه، الحصول على التراخيص اللازمة واحترام الإجراءات القانونية والإدارية المعمول بها.

وتساءلت مصادر محلية: كيف تم الترخيص بإنجاز هذا المجسم؟ ومن أعطى الأمر بانطلاق الأشغال؟ ومن تحمل تكلفته؟ وهل توجد وثائق أو مقررات أو تراخيص تؤطر العملية؟

وأمام هذه التساؤلات، يبقى تدخل السلطات المحلية وفتح تحقيق إداري في الموضوع كفيلاً بتوضيح الحقيقة ووضع حد للتأويلات، خاصة أن تدبير المال العام والمرافق والملك العمومي يجب أن يخضع دائماً للشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة.

ويطرح الموقع هذه الأسئلة من باب حق المواطنين في معرفة كيفية تدبير الشأن المحلي، وينتظر توضيحات الجهات المعنية، خصوصاً رئاسة المقاطعة، حول حقيقة المجسم، مصدر تمويله، والمساطر التي تم اعتمادها لإنجازه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى