سياسة

محمد غفير يدعو قيادة الأحرار إلى اختيار المعارضة ويؤكد: داخل الحزب مناضلون من الأحياء الشعبية

 

دعا محمد غفير، المنسق المحلي لحزب التجمع الوطني للأحرار بالحي المحمدي، وعضو المجلس الوطني للحزب، إلى التوجه نحو المعارضة، معتبراً أن المرحلة الحالية تقتضي، حسب تقديره، إعادة ترتيب الأولويات ومراجعة موقع الحزب داخل المشهد السياسي.

وأكد غفير أن حزب التجمع الوطني للأحرار لا يضم فقط رجال أعمال وأصحاب شركات، بل يتشكل أيضاً من مناضلين ومناضلات ينحدرون من الأحياء الشعبية ومن أسر محدودة الدخل، مشدداً على أن هؤلاء يشكلون جزءاً أساسياً من تركيبة الحزب وقاعدته التنظيمية.

وفي هذا السياق، أوضح المسؤول التجمعي أن رجال الأعمال المنتمين إلى الحزب يحظون باحترامه وتقديره، بالنظر إلى ما قدموه ويقدمونه للاقتصاد الوطني وللمجتمع، لكنه شدد في المقابل على ضرورة استحضار مختلف الفئات الاجتماعية التي تشكل قاعدة الحزب.

واعتبر غفير أن الانتقال إلى المعارضة يمكن أن يمنح الحزب فرصة لتقييم تجربته الحكومية بشكل أكثر وضوحاً، من خلال تقديم حصيلة تستند إلى الأرقام والمعطيات، والتمييز بين ما تحقق فعلياً وما لم يتم إنجازه، بعيداً عن المزايدات السياسية.

وقال إن مناضلي الحزب، في حال اختيار موقع المعارضة، سيكون بإمكانهم مناقشة حصيلة الحكومة بكل موضوعية وصراحة، وتقديم المعطيات المتعلقة بالإنجازات والإخفاقات للرأي العام، مؤكداً أن ذلك يجب أن يتم «دون زيادة أو نقصان».

وشدد المتحدث ذاته على أن الدعوة إلى المعارضة لا تعني التخلي عن الانتماء إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، مؤكداً افتخاره بانتمائه الحزبي، واستمراره في الدفاع عن قضايا المواطنين، وخاصة الفئات الاجتماعية محدودة الدخل.

كما انتقد غفير ما وصفه بمحاولات تقديم دروس سياسية لمناضلي التجمع الوطني للأحرار من خارج الحزب، مؤكداً أن داخل الحزب مناضلين ينحدرون من الأحياء الشعبية ولهم ارتباط مباشر بمختلف القضايا الاجتماعية والاقتصادية التي تشغل المواطنين.

وختم محمد غفير، المنسق المحلي لحزب التجمع الوطني للأحرار بالحي المحمدي وعضو المجلس الوطني للحزب، ونائب رئيس مقاطعة الحي المحمدي ومنسق الفريق التجمعي بجماعة الدار البيضاء، بالتأكيد على أن المعارضة يمكن أن تشكل، من وجهة نظره، خياراً سياسياً مناسباً في المرحلة الحالية، بما يسمح بممارسة النقد والمساءلة وتقييم السياسات العمومية على أساس المعطيات والوقائع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى