حياة بركة تتلقى «طعنة انتخابية» من داخل حزب الاستقلال.. دعم لوائح منافسة يحرم «الميزان» من مقعد برلماني

علمت «كازاوي» من مصادر مطلعة أن وكيلة لائحة حزب الاستقلال بدائرة ابن مسيك، حياة بركة، واجهت خلال الاستحقاقات التشريعية الأخيرة ما وصفته مصادر محلية بـ«الطعنة من الداخل»، بعدما اختار عدد من مناضلي ومناضلات الحزب، بحسب المعطيات المتداولة، الاصطفاف إلى جانب لوائح انتخابية منافسة ودعمها خلال الحملة والاقتراع.
وحسب المصادر ذاتها، فإن هذا الوضع لم يشمل جميع أعضاء الحزب محلياً، إذ استمر المفتش الإقليمي في دعم وكيلة اللائحة ومواكبة الحملة الانتخابية، في وقت سجلت فيه، وفق المعطيات المتوفرة، مواقف وتحركات من بعض الأعضاء والفاعلين المحسوبين على الحزب لفائدة منافسين.
وتأتي هذه المعطيات في سياق انتخابي اتسم بتنافس قوي داخل دائرة ابن مسيك، حيث كانت حياة بركة قد خاضت الاستحقاق بصفتها وكيلة لائحة حزب الاستقلال، بعد مصادقة اللجنة التنفيذية للحزب على ترشيحها بالدائرة.
وترى مصادر «كازاوي» أن تشتت الأصوات والدعم داخل التنظيم المحلي ساهم في إضعاف حظوظ لائحة «الميزان»، معتبرة أن الحزب كان بإمكانه تحقيق نتيجة مختلفة لو توحدت مختلف مكوناته خلف وكيلة اللائحة.
وتطرح هذه المعطيات، في أعقاب الانتخابات، أسئلة حول مدى تماسك التنظيمات المحلية للأحزاب، وحول تأثير الخلافات الداخلية والاصطفافات الفردية على نتائج الاستحقاقات الانتخابية، خصوصاً في الدوائر التي تعرف منافسة حادة على عدد محدود من المقاعد.




