مكتب مجلس مقاطعة مولاي رشيد يستنكر تداول أخبار وصفها بالزائفة ويحتفظ بحقه في اللجوء إلى القضاء

استنكر المكتب المسير لمجلس مقاطعة مولاي رشيد، بكل مكوناته، ما تم تداوله عبر إحدى الصفحات من معطيات وأخبار قال إنها «زائفة وإشاعات مغرضة» استهدفت أعضاء المكتب، معتبراً أن هذه المنشورات ترمي إلى الإساءة إلى سمعتهم والمساس بمصداقية المؤسسة المنتخبة.
وأوضح المكتب، في بيان استنكاري، أن المعطيات التي جرى تداولها «لا أساس لها من الصحة»، مؤكداً أنها تفتقر، بحسب تعبيره، إلى معايير الدقة والتحري والتحقق من المعلومات، محذراً من تداعيات نشر الأخبار غير الموثوقة على الرأي العام المحلي وعلى العمل المؤسساتي داخل المقاطعة.
ودعا المكتب المسير ساكنة مقاطعة مولاي رشيد إلى توخي الحذر في التعامل مع الأخبار المتداولة عبر الصفحات والمنصات غير الرسمية، والاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على المعطيات المتعلقة بتدبير الشأن المحلي، تفادياً للوقوع في ما وصفه بالأخبار المضللة التي من شأنها إثارة البلبلة والتشويش على العمل المؤسساتي.
وفي سياق متصل، أكد المكتب المسير أنه يحتفظ بحقه الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية التي يراها مناسبة، في مواجهة كل من يثبت تورطه في نشر أو ترويج ادعاءات اعتبرها كاذبة، أو معطيات من شأنها المساس بسمعة أعضاء المكتب أو بمصداقية المؤسسة المنتخبة.
وشدد المكتب على أن هذا الموقف لا يثنيه عن مواصلة أداء مهامه، مؤكداً التزامه بمواصلة العمل من أجل خدمة ساكنة مقاطعة مولاي رشيد، مع التشبث بمبادئ المسؤولية والشفافية واحترام المؤسسات، ووضع المصلحة العامة فوق كل اعتبار.




