اتهام رئيس مجلس مقاطعة الحي المحمدي بـ”التعذيب”.. مدونون وإعلاميون ينتقدون طريقة تكريم عمر السيد

أثارت الطريقة التي جرى بها الاحتفاء بالفنان عمر السيد، أحد أبرز رموز مجموعة ناس الغيوان، جدلاً على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً في ظل وضعه الصحي عقب خضوعه لعملية جراحية.
ووجّه عدد من المدونين والإعلاميين انتقادات إلى منظمي المناسبة بالحي المحمدي، وإلى مجموعة الغيوان، متسائلين عن جدوى صعود عمر السيد إلى خشبة المسرح في ظل حالته الصحية، وما رافق ذلك من أضواء ومكبرات صوت وضجيج.
واعتبر المنتقدون أن الفنان، الذي خرج حديثاً من عملية جراحية صعبة، كان الأولى أن تتم مراعاة حالته الصحية، بدل إرهاقه بالصعود إلى الخشبة، مؤكدين أن تكريمه كان يمكن أن يتم بطريقة أكثر احتراماً لوضعه الصحي.
كما شدد متفاعلون على أن عمر السيد قدم الكثير لمجموعة الغيوان وللمشهد الفني المغربي، وأن تقدير مساره وعطائه ينبغي أن يوازيه الحرص على صحته وراحته، خصوصاً في هذه المرحلة من حياته.
وأثارت الواقعة نقاشاً حول الطريقة المثلى لتكريم الفنانين والرموز الثقافية، خاصة عندما يتعلق الأمر بشخصيات تمر بظروف صحية تستدعي الراحة والعناية، حيث يرى منتقدون أن التكريم الحقيقي لا ينبغي أن يكون على حساب صحة المكرَّم.
ويبقى وصف الواقعة بـ”التعذيب” وارداً في سياق الانتقاد والتفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، ولا يعني ثبوت واقعة تعذيب بالمعنى القانوني.




