سياسة

من القطيعة إلى العودة.. التجمع الوطني للأحرار بالحي الحسني – ليساسفة يفتح قنوات التواصل مع مناضليه قبيل انتخابات 2026

 

في خطوة تعكس حركية داخلية متزايدة قبيل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، شرع حزب التجمع الوطني للأحرار بمنطقة الحي الحسني، وتحديدا بلساسفة، في إعادة فتح قنوات التواصل مع عدد من المناضلين والفعاليات التي ابتعدت عن الحزب خلال السنوات الماضية، في إطار مساعٍ لإعادة تجميع الصفوف وتعزيز الحضور التنظيمي والميداني.

ومن بين أبرز العائدين إلى صفوف الحزب محمد بلغيات، أحد الوجوه التي ساهمت في تأسيس العمل التنظيمي للتجمع الوطني للأحرار بمنطقة ليساسفة، والذي أعلن عودته بعد قطيعة دامت خمس سنوات، مؤكدا أن اختياره يأتي من أجل مواصلة العمل من داخل المؤسسات وخدمة قضايا المنطقة.

وأوضح بلغيات في تدوينة نشرها على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي أن سنوات الابتعاد كانت “مرحلة للمراجعة والتجربة والوقوف مع النفس”، معتبرا أن “الانتقاد من الخارج سهل، لكن البناء من الداخل هو الأصعب”، ومشيرا إلى أنه فضل خلال فترة غيابه عدم الدخول في صراعات أو انتقادات شخصية.

وأكد بلغيات أن الأحزاب السياسية ليست أشخاصا وإنما “مشاريع وطن وآليات أساسية في الديمقراطية”، مبرزا أن المرحلة المقبلة تتطلب العمل الميداني والاشتغال على الملفات التي تهم ساكنة ليساسفة والحي الحسني.

وتأتي هذه العودة في سياق تحركات يقوم بها التجمع الوطني للأحرار بالحي الحسني – ليساسفة من أجل تعزيز التواصل مع مختلف الفعاليات المحلية، حيث عقد المنسق الإقليمي إدريس الشرايبي لقاء جمع عددا من الوجوه السياسية والمدنية بالمنطقة، من بينهم محمد بلغيات، كرام، المهدي، يوسف الخضري، رضوان الزروالي المستشار بالمقاطعة، وعبد الرحمن بويكنان.

وحسب الشرايبي، فقد شكل اللقاء مناسبة لمناقشة عدد من الإشكالات التي تعرفها المنطقة، وتبادل الآراء حول سبل معالجتها، مع التأكيد على مواصلة التنسيق وتتبع الملفات مع مختلف الجهات المعنية.

ويرى متابعون للشأن السياسي المحلي أن هذه الدينامية تأتي في إطار الاستعداد المبكر للانتخابات المقبلة، حيث تراهن الأحزاب على استعادة عدد من الوجوه ذات الامتداد الجمعوي والاجتماعي، وتقوية حضورها داخل الأحياء والمناطق التي تشكل خزانا انتخابيا مهما، وعلى رأسها منطقة ليساسفة بالحي الحسني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى