عامل إقليم النواصر يترأس مراسيم تحية العلم ويوشح أطرًا تربوية أحيلت على التقاعد اعترافًا بعطائها المهني

ترأس عامل إقليم النواصر، صباح اليوم، بمقر العمالة، مراسيم تحية العلم، قبل أن يشرف على حفل توشيح عدد من أطر وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة المحالين على التقاعد، وذلك في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى السادسة والعشرين لعيد العرش المجيد.
وجرى تنظيم هذا الحفل، الذي يأتي في سياق تقليد سنوي يجسد قيم الوفاء والاعتراف بالعطاء الوطني، بحضور عدد من المسؤولين المدنيين والعسكريين، ورؤساء المصالح الخارجية، والمنتخبين، إلى جانب فعاليات محلية.
وشكلت مناسبة التوشيح محطة للاحتفاء بالمسار المهني لنساء ورجال التعليم الذين أفنوا سنوات من حياتهم في خدمة المدرسة العمومية، والمساهمة في تكوين أجيال من التلاميذ، حيث تم التنويه بما قدموه من خدمات جليلة اتسمت بالجدية والتفاني والإخلاص في أداء الرسالة التربوية.
وشملت لائحة المستفيدين من الأوسمة الملكية عددًا من الأطر التربوية والإدارية التابعة للمديرية الإقليمية للتربية الوطنية بالنواصر، ويتعلق الأمر بكل من:
– سعيد بن امبارك المستري، مدير مدرسة الشيخ العبادي بالنواصر.
– عزيز بن بوعزة الزاودي، مدير مدرسة الزاوية بالنواصر.
– عبد الكبير بن عبد الله أوريك، مدير مجموعة مدارس القرويين بالنواصر.
– عز العرب بن أحمد فرد، أستاذ بمدرسة محمد مجيد بالنواصر.
– نزهة بنت عبد الرحمن المولوي التانكي، أستاذة بمدرسة محمد البارودي بالنواصر.
– المصطفى بن العباني فهوجان، أستاذ بمدرسة محمد مجيد بالنواصر.
ويعكس هذا التكريم العناية التي توليها الدولة لنساء ورجال التعليم، وتثمينها للمسارات المهنية التي أسهمت في خدمة المواطن والوطن، كما يجسد ثقافة الاعتراف بالكفاءات الوطنية التي قدمت سنوات من العمل والتفاني في سبيل الارتقاء بالمنظومة التربوية.
وتبقى لحظة توشيح المحالين على التقاعد ذات رمزية خاصة، باعتبارها محطة للوفاء لمسارات مهنية حافلة بالعطاء، ورسالة تقدير لكل من جعل من خدمة المدرسة العمومية وتربية الأجيال مسؤولية وطنية ورسالة نبيلة.






