استقالة تهز “البام” بالحي الحسني.. اسهيوين خديجة تغادر الحزب وتكشف اختلالات في التدبير

في تطور سياسي لافت، أعلنت اسهيوين خديجة، النائبة الثانية للأمانة المحلية لحزب الأصالة والمعاصرة بالحي الحسني، استقالتها النهائية من الحزب ومن جميع مسؤولياتها التنظيمية، عبر رسالة وجهتها إلى الأمين العام للحزب، كشفت فيها عن جملة من الاختلالات التي قالت إنها دفعتها إلى اتخاذ هذا القرار.
وأكدت اسهيوين خديجة أن استقالتها جاءت نتيجة ما وصفته بالانفراد في اتخاذ القرارات وغياب التشاور مع المسؤولين المحليين، معتبرة أن طريقة تدبير الشأن الحزبي محلياً لم تعد تنسجم مع مبادئ الديمقراطية الداخلية والعمل الجماعي واحترام المؤسسات الحزبية.
كما أشارت إلى أن عدداً من الوعود التي قُدمت للمواطنين لم يتم الوفاء بها، وهو ما انعكس، بحسب تعبيرها، على صورة الحزب ومصداقيته، فضلاً عن خلق حالة من الإحباط داخل التنظيم المحلي.
وتكتسي هذه الاستقالة أهمية خاصة، بالنظر إلى أن اسهيوين خديجة تُعد من الوجوه النسائية البارزة بالحي الحسني، وتتمتع بقاعدة انتخابية نسائية قوية وحضور ميداني مؤثر، ما يجعل مغادرتها للحزب خسارة تنظيمية وانتخابية لا يُستهان بها، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وفي ختام رسالتها، دعت القيادة الوطنية إلى إعادة الاعتبار للديمقراطية الداخلية، واعتماد التشاور وربط المسؤولية بالمحاسبة، مؤكدة أن قرارها اتخذته بعد قناعة كاملة، وأنه يأتي حرصاً على احترام مبادئ العمل السياسي الجاد.
وتطرح هذه الاستقالة تساؤلات حول مدى تأثيرها على المشهد السياسي بالحي الحسني، وما إذا كانت ستفتح الباب أمام استقالات أخرى داخل حزب الأصالة والمعاصرة خلال الفترة المقبلة.




