سياسة

بوسعيد يبيع الوهم لأخنوش والشوكي بالدار البيضاء

بوسعيد يبيع الوهم لأخنوش والشوكي بالدار البيضاء

▪︎تقارير ميدانية تكشف أزمة “الحمامة” قبل تشريعيات 2026

كشفت مصادر متتبعة للشأن الحزبي بمدينة الدار البيضاء أن المعطيات التي قدمها محمد بوسعيد، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الدار البيضاء-سطات، إلى رئيس الحزب ورئيس الحكومة عزيز أخنوش، وإلى رئيس الحزب محمد شوكي، خلال اللقاء المنعقد أمس ببوسكورة، لا تعكس الواقع التنظيمي والسياسي للحزب بالعاصمة الاقتصادية، معتبرة أنها رسمت صورة “وردية” بعيدة عن حقيقة الوضع.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن بوسعيد قدّم تقييماً متفائلاً بشأن جاهزية الحزب واستعداده للاستحقاقات التشريعية المقبلة، في وقت تؤكد فيه المؤشرات الميدانية أن حزب “الحمامة” يواجه أزمة تنظيمية وانتخابية حقيقية في عدد من دوائر الدار البيضاء، ما قد ينعكس سلباً على نتائجه خلال انتخابات شتنبر 2026 إذا لم تتم معالجة الاختلالات بشكل جدي.

وتؤكد المصادر أن القراءة الواقعية لخريطة الدوائر الانتخابية الثمانية بالدار البيضاء تُظهر أن الحزب يمتلك حظوظاً قوية للفوز في ثلاث دوائر فقط، مقابل حظوظ متوسطة في ثلاث دوائر أخرى، بينما تبدو فرصه شبه منعدمة في دائرتين، وهو ما يتناقض، وفق المصادر نفسها، مع الصورة التي قُدمت لقيادة الحزب.

وأضافت المصادر أن الحزب لا يواجه فقط صعوبة في تحقيق مكاسب انتخابية جديدة، بل يجد نفسه أيضاً أمام تحدي الحفاظ على المقاعد التي يشغلها حالياً، في ظل تراجع حضوره التنظيمي وتصاعد التذمر داخل عدد من الهياكل المحلية.

وختمت المصادر بالتأكيد أن الاجتماع الذي احتضنته بوسكورة شهد، وفق روايتها، عرضاً متفائلاً للوضع الحزبي، بينما يفرض الواقع الميداني، بحسب تعبيرها، مراجعة شاملة لتدبير الحزب بالدار البيضاء، لأن تجاهل المؤشرات الحقيقية قد يضعف حظوظه في الاستحقاقات التشريعية المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى