مجتمع

الزمامرة والنواحي تعيش عزلة رقمية بسبب انقطاع متكرر لشبكة “إنوي” وغضب واسع وسط الساكنة

تشهد مدينة الزمامرة وعدد من الجماعات القروية المجاورة بإقليم سيدي بنور، منذ أيام، حالة من الاستياء والغضب المتصاعد، على خلفية الانقطاع المتكرر وضعف شبكة الهاتف والإنترنت التابعة لشركة الاتصالات Inwi، ما تسبب في شلل نسبي لعدد من الأنشطة اليومية والخدمات المرتبطة بالاتصال الرقمي.
وحسب شهادات متطابقة لعدد من السكان والمهنيين بالمنطقة، فإن هذا العطب التقني أدى إلى عزلة رقمية شبه تامة، في ظل اعتماد التجار والحرفيين والطلبة بشكل متزايد على الإنترنت في معاملاتهم التجارية والإدارية والتواصل اليومي.
وأكد متضررون أن الانقطاع تزامن مع تراجع ملحوظ في جودة الصبيب، رغم استمرار اقتطاع الاشتراكات الشهرية بشكل منتظم، ما أثار تساؤلات واسعة حول مدى احترام الشركة لالتزاماتها التعاقدية وضمانات جودة الخدمة المقدمة.
وفي السياق ذاته، عبّر عدد من المواطنين عن استيائهم مما وصفوه بضعف التفاعل مع هذه الوضعية، مطالبين بتوضيحات رسمية وإجراءات عاجلة لإعادة تقوية الشبكة وتحسين التغطية، خاصة بالمناطق القروية التي تعاني أصلاً من هشاشة في البنية التحتية الرقمية.
كما دعت فعاليات محلية إلى تدخل فوري لإصلاح الأعطاب التقنية وتحديث البنية الشبكية، بما يضمن استقرار الخدمة ويحد من تكرار مثل هذه الانقطاعات التي باتت تؤثر بشكل مباشر على الحياة الاقتصادية والاجتماعية للساكنة.
ويُرتقب أن يتواصل الضغط المحلي في حال استمرار الوضع على ما هو عليه، في انتظار تفاعل رسمي من الشركة وتوضيح أسباب هذه الاضطرابات والإجراءات المزمع اتخاذها لتجاوزها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى