لليوم الثالث.. شلل النقل الحضري بالجديدة يفاقم معاناة المواطنين والعمال يرفعون شعار “لا أجور ولا ضمان اجتماعي”

دخل إضراب عمال ومستخدمي شركة النقل الحضري بمدينة الجديدة يومه الثالث على التوالي، متسبباً في شلل شبه تام لحركة الحافلات، ومخلفاً أزمة خانقة في تنقل آلاف المواطنين، في مقدمتهم التلاميذ والطلبة الذين يجتازون الامتحانات الإشهادية، إلى جانب الموظفين والعمال الذين وجدوا أنفسهم أمام واقع صعب في غياب بدائل كافية.
ويؤكد العمال المضربون أن قرارهم بالاستمرار في الإضراب جاء بعد استنفاد مختلف محاولات الحوار، احتجاجاً على عدم صرف أجورهم منذ شهرين، فضلاً عن عدم تسوية مستحقات الاشتراكات لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي منذ سنتين، وهو ما اعتبروه مساساً بحقوقهم الأساسية وتهديداً لاستقرارهم الاجتماعي.
وفي المقابل، يزيد الصمت الرسمي من حدة الاحتقان، إذ لم تصدر، إلى حدود الساعة، أي توضيحات من الشركة المفوض لها تدبير قطاع النقل الحضري، ولا من رئيس مجموعة الجماعات الترابية المكلفة بتدبير القطاع، بشأن أسباب الأزمة أو الإجراءات المزمع اتخاذها لإنهائها، الأمر الذي أثار استياءً واسعاً في صفوف الساكنة.
وتطالب فعاليات محلية ومواطنون بتدخل عاجل من السلطات والجهات الوصية لاحتواء الأزمة، وضمان حقوق العمال، وإعادة تشغيل هذا المرفق الحيوي في أسرع وقت، تفادياً لمزيد من الارتباك، خاصة في هذه المرحلة الحساسة التي تتزامن مع الامتحانات الإشهادية، حيث يعتمد آلاف التلاميذ والطلبة على النقل العمومي للوصول إلى مراكز الامتحان.




