سياسة

اللوائح الجهوية للأحزاب.. حروب داخلية تشتعل قبل الحسم

 

مع اقتراب موعد الحسم في اللوائح الجهوية للأحزاب السياسية، المخصصة لتمثيلية النساء، ارتفعت حدة الصراعات الداخلية بشكل غير مسبوق، حيث تحولت مرحلة اختيار المرشحات إلى ساحة للتجاذبات والضغوط ومحاولات فرض الأمر الواقع.

 

فوق الطاولة، تتكاثر طلبات التزكية وتشتد الضغوط على القيادات الحزبية من مختلف الجهات، بينما تدور تحتها معارك أخرى تُخاض عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال تدوينات ومنشورات تدافع عن أسماء بعينها، وأخرى تستهدف المنافسات بالتشويه أو التقليل من حظوظهن، في مشهد يعكس احتدام التنافس قبل انطلاق الاستحقاقات الانتخابية.

 

وتتحدث مصادر متطابقة عن محاولات تبذلها بعض القيادات الحزبية لفرض زوجاتهن على رأس اللوائح الجهوية أو ضمن مراتب متقدمة، وهو ما يثير جدلاً واسعاً داخل عدد من التنظيمات السياسية، بين من يعتبر الأمر حقاً سياسياً متى توفرت الكفاءة، ومن يرى فيه تكريساً لمنطق النفوذ والقرابة على حساب مبدأ تكافؤ الفرص.

 

وبين منطق الكفاءة ومنطق الولاءات، تجد العديد من الأحزاب نفسها أمام اختبار حقيقي في تدبير هذه المرحلة الحساسة، بما يحفظ مصداقية مساطرها الداخلية ويجنبها مزيداً من الانقسامات التي قد تلقي بظلالها على جاهزيتها للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى