مجتمع

حفرة شارع محمد الناصري.. سنوات من الانتظار تنتهي بتدخل مواطن بدل تدخل المجلس

عاشت ساكنة شارع محمد الناصري بمنطقة بورنازيل، لسنوات، على وقع معاناة متواصلة بسبب حفرة كبيرة تسببت في عدد من حوادث السير، وألحقت خسائر مادية بعدد من السيارات والدراجات.

ولم تتوقف تداعيات هذه الحفرة عند الخسائر المادية، إذ تحولت، بحسب شهادات من الساكنة، إلى مصدر إزعاج وضجيج، خصوصاً خلال ساعات الليل المتأخرة، بسبب مرور شاحنات الوزن الثقيل فوقها، ما كان يحول المنطقة إلى فضاء يعاني فيه السكان من ضوضاء متكررة.

ورغم استمرار شكايات المواطنين ومطالبهم بإيجاد حل لهذا الوضع، ظل التدخل لمعالجة المشكلة متأخراً، في وقت تتوفر فيه مقاطعة مولاي رشيد على ميزانية يفترض أن تمكنها من التدخل لإنجاز مثل هذه الأشغال وتجنيب المواطنين مخاطر يومية.

وأمام هذا الوضع، بادر أحد المواطنين إلى التدخل لدى المستشار عبد الهادي تواتي جلاب، الذي تحرك بإمكانيات خاصة وباعتماد حلول بديلة، في محاولة لوضع حد لمعاناة الساكنة، بعدما طال انتظار تدخل الجهات المعنية.

وتعيد هذه الواقعة طرح سؤال تدبير القرب: هل تحتاج معالجة حفرة تهدد سلامة المواطنين وتتسبب في أضرار للسيارات والدراجات إلى كل هذا الوقت، رغم وجود ميزانية مخصصة للأشغال؟

ساكنة شارع محمد الناصري لا تطالب بأكثر من حقها في طريق آمن وحي يحترم راحة السكان، فيما يبقى الأمل معقوداً على أن يشكل هذا التدخل بداية لإنهاء معاناة استمرت لسنوات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى