مجتمع

المدير الجهوي للفلاحة بجهة الدار البيضاء–سطات: وفرة تفوق 3 ملايين رأس من الأغنام وسلالة الصردي تهيمن بـ60% من القطيع

 

في إطار الاستعدادات لعيد الأضحى المبارك 1447 هـ، ووفق التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى حماية القطيع الوطني وضمان استدامة أنظمة تربية الماشية، تواصل المديرية الجهوية للفلاحة بجهة الدار البيضاء–سطات تعبئة مصالحها، بتنسيق مع السلطات المحلية ومهنيي القطاع، من أجل ضمان تموين منتظم للسوق الوطنية في أفضل الظروف.

وأوضح المدير الجهوي للفلاحة بالجهة، حساين رحاوي، أن الموسم الفلاحي الحالي يتميز بمؤشرات إيجابية، بفضل تحسن التساقطات المطرية والوضعية المائية، ما انعكس إيجاباً على المراعي والزراعات الكلئية، وأسهم في إنعاش النشاط الفلاحي وتربية الماشية.

وفي هذا السياق، أكد أن الحكومة، وعملاً بالتوجيهات الملكية، اعتمدت مقاربة شمولية تقوم على تنزيل البرنامج الوطني لإعادة تشكيل القطيع، مع دعم مباشر لمربي الماشية موجه لاقتناء الأعلاف، والحفاظ على الإناث المخصصة للتوالد، والتخفيف من المديونية، إضافة إلى تعزيز التأطير التقني والحملات البيطرية الوقائية.

وأشار المسؤول ذاته إلى أنه تم إنجاز إحصاء شامل للقطيع الجهوي خلال الفترة ما بين 26 يونيو و11 غشت 2025، مرفوقاً بورش ترقيم الماشية الذي استُكمل في 31 دجنبر 2025، ما أتاح قاعدة بيانات دقيقة حول وضعية الثروة الحيوانية.

وقد أسفرت هذه العمليات عن تسجيل أرقام مهمة على مستوى الجهة، بلغت:

الأغنام: 3 ملايين رأس

الماعز: 173 ألف رأس

الأبقار: 533 ألف رأس

وبخصوص العرض المرتقب لعيد الأضحى، فقد تم تقديره بحوالي 1,1 مليون رأس من الأغنام و45 ألف رأس من الماعز، موزعة على مختلف أقاليم الجهة، من بينها: إقليم برشيد، إقليم سطات، إقليم بنسليمان، إقليم الجديدة، إقليم سيدي بنور، إضافة إلى إقليم النواصر، إقليم مديونة وإقليم المحمدية.

كما أبرز المدير الجهوي أن القطيع يتميز بجودة عالية، مع هيمنة سلالة الصردي التي تمثل حوالي 60% من القطيع الجهوي، خاصة ببرشيد وسطات، نظراً للإقبال الكبير عليها من طرف المستهلكين على الصعيد الوطني.

وعلى المستوى الصحي، أكد أن الحالة الصحية للقطيع الموجه للأضحية مطمئنة، بفضل المراقبة الدقيقة التي يشرف عليها المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA) بتنسيق مع الأطباء البياطرة والسلطات المحلية، وتشمل تتبع جودة الأعلاف والمياه والأدوية وظروف التربية والتسمين.

ومن أجل تحسين عملية التسويق وتوجيه العرض، تم إحداث 4 أسواق متنقلة لفائدة مربي الأغنام والماعز بالجهة، موزعة بين بنسليمان والجديدة وولاد عزوز وسوق آنفا.

أما بخصوص الأسعار، فأوضح المسؤول أنها تبقى مرتبطة بآليات العرض والطلب، وتختلف حسب السلالات والأوزان وقنوات التسويق.

وختم المدير الجهوي تصريحه بالتأكيد على أن المصالح الفلاحية تواصل تتبع الأسواق بشكل يومي عبر زيارات ميدانية وتقارير دورية، من أجل استباق أي اختلال محتمل، وضمان مرور هذه المرحلة في ظروف جيدة، مشيراً إلى أن المؤشرات الحالية تعكس وفرة مهمة قادرة على تلبية حاجيات المواطنين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى