محمد كليوين يشيد بتفاني الأطر التربوية والإدارية في إنجاح المخيمات الربيعية 2026

أسدل الستار على فعاليات البرنامج الوطني للتخييم “ربيع 2026”، بعد أسبوع من الأنشطة التربوية والترفيهية التي احتضنتها مختلف جهات المملكة، وسط إشادة واسعة بالمجهودات الكبيرة التي بذلتها الأطر التربوية والإدارية المتطوعة لإنجاح هذه المحطة الوطنية الهامة.
وفي رسالة تقدير وامتنان، عبّر محمد كليوين عن اعتزازه الكبير بما قدمته الأطر المشاركة من تضحيات وعطاءات ميدانية، مؤكداً أن نجاح المخيمات الربيعية لم يكن ليتحقق لولا روح المسؤولية العالية والإيمان العميق برسالة التربية والتطوع التي تحلت بها مختلف الكفاءات المشرفة على البرنامج.
وأوضح كليوين أن البرنامج الوطني للتخييم، الذي انطلقت فعالياته يوم 03 ماي 2026، مكّن أزيد من 25 ألف طفل وشاب من الاستفادة من أنشطة تربوية وثقافية ورياضية متنوعة، داخل 22 مركزاً للتخييم تحولت إلى فضاءات حقيقية لغرس قيم المواطنة والانفتاح والإبداع.
كما نوّه بالمساهمة النوعية لأكثر من 3200 إطار تربوي وإداري متطوع، معتبراً أن هذه المشاركة الواسعة تعكس حيوية العمل التربوي والجمعوي بالمغرب، وتجسد روح الالتزام الوطني لدى الشباب والأطر المؤمنة بأهمية الاستثمار في الطفولة والشباب.
وأكد أن الأطر التربوية والإدارية أبانت عن كفاءة عالية في تدبير مختلف مراحل التخييم، رغم التحديات والإكراهات، حيث تمكنت من توفير أجواء آمنة ومليئة بالحيوية لفائدة الأطفال واليافعين، بما يعزز الثقة في المخيمات كمدرسة للقيم والتنشئة الإيجابية.
وأشار إلى أن العمل الذي تقوم به هذه الأطر يتجاوز حدود الواجب التنظيمي، ليحمل بعداً إنسانياً وتربوياً عميقاً، يقوم على نشر ثقافة التطوع وترسيخ قيم التضامن والانتماء الوطني.
واختتم محمد كليوين رسالته بتوجيه عبارات الشكر والتقدير لكل المتطوعين والمتطوعات، داعياً إلى مواصلة دعم البرامج التربوية والشبابية، لما لها من دور أساسي في بناء أجيال مؤمنة بقيم المواطنة والعطاء وخدمة الوطن.




