مخيم الحوزية… حركية ودينامية في فضاء التخييم خلال تداريب الدرجة الثانية لفئة اليافعين

يعيش مخيم الحوزية حركية ودينامية ملحوظتين في إطار تنظيم تداريب الوزارة للدرجة الثانية لفئة اليافعين، حيث يتحول فضاء المركز إلى ورش تربوي نابض بالحياة رغم الأجواء الرمضانية التي تضفي على المكان طابعاً روحياً مميزاً.
ومنذ أن تطأ قدماك مركز التخييم، تلمس هذه الحيوية التنظيمية؛ فعلى يمين المدخل تتواجد الإدارة التي يشرف عليها فريق قيادي يقوده سفيان الهلالي كرئيس للقيادة، إلى جانب عبد العزيز الخودالي بصفته مقتصداً عاماً للتدريب، فضلاً عن خلية القيادة التي تشرف على تأطير وتتبع تداريب الجمعيات التربوية والمنظمات الكشفية المشاركة في هذا البرنامج التكويني.
وقد انطلقت هذه التداريب بعقد اجتماع تنسيقي جمع القيادة بالهيئات المستفيدة، تم خلاله عرض الخطوط العريضة للبرنامج التكويني وضبط الجوانب التنظيمية لضمان حسن سير مختلف الورشات والأنشطة.
ويمتد البرنامج اليومي للتدريب من الساعة التاسعة والنصف صباحاً إلى وقت متأخر من الليل، حيث تتوزع فقراته بين جلسات تكوينية وورشات تطبيقية وأنشطة تربوية تهدف إلى تطوير قدرات المشاركين وصقل مهاراتهم في مجالات التأطير والعمل التربوي.
كما عرف هذا التدريب زيارة المدير الجهوي لقطاع الشباب، رشدي رويطي، الذي اطلع عن قرب على سير التداريب وظروف تنظيمها، مثمناً الجهود المبذولة من طرف طاقم القيادة والأطر التربوية لإنجاح هذا الورش التكويني، ومشيداً بحماس المشاركين وانخراطهم في مختلف الفقرات التكوينية.
ورغم وتيرة العمل المكثفة، فإن الأجواء الرمضانية تضفي على المخيم طابعاً خاصاً، إذ يخيم على الفضاء جو من السكينة والروحانية، حيث تتردد في أرجاء المركز تلاوات قرآنية تضفي على المكان بعداً روحياً يعكس توازن البرنامج بين التكوين وأجواء الشهر الفضيل.





