شؤون محلية

المحمدية “ترحّب” بزوارها بالحفر… طريق حيوية في وضعية كارثية

صور محمدية بريس

رغم ما تشهده مختلف المدن والقرى والمداشر من عناية بمداخلها الطرقية باعتبارها الواجهة الأولى التي تعكس صورة المجال، تظل جماعة المحمدية استثناءً يثير الاستغراب، خاصة على مستوى التقاطع الطرقي عند قنطرة الأندلس أسفل الطريق السيار، حيث تنتشر حفر عميقة تُحوّل هذا المدخل إلى ما يشبه طريقًا مهمَلًا وخارج كل معايير السلامة.

الطريق المذكورة تعرف حركة سير مكثفة، إذ تمر منها يوميًا مئات السيارات والشاحنات، إضافة إلى حافلات النقل الحضري، كما تُعد محورًا أساسيا لربط مدينة المحمدية بكل من منطقة الشلالات وجماعة بني يخلف، ما يزيد من أهميتها الاستراتيجية والاقتصادية.

ورغم هذه الحيوية، تعاني الطريق من تدهور واضح في بنيتها، حيث تنتشر الحفر في الجهتين معًا، سواء في اتجاه المحمدية أو في اتجاه بني يخلف، الأمر الذي يشكل خطرًا حقيقيًا على مستعملي الطريق، ويتسبب في أعطاب متكررة للمركبات، فضلًا عن معاناة السائقين اليومية.

هذا الوضع يطرح أكثر من علامة استفهام حول دور الجهات المسؤولة عن صيانة الطرق، ويدعو إلى تدخل عاجل لإعادة الاعتبار لهذا المقطع الطرقي، بما يليق بمدينة بحجم المحمدية ومكانتها، ويضمن سلامة المواطنين وصورة حضارية للمدينة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى