العثور على جثة في طور التحلل بضواحي حد السوالم يستنفر السلطات ويفتح تحقيقاً قضائياً

استنفر العثور على جثة شخص في طور متقدم من التحلل، مساء يوم أمس الثلاثاء، السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي بجماعة حد السوالم، وذلك بمنطقة خلاء قرب مجازر الساحل، على مستوى الطريق الإقليمية رقم 3603 في اتجاه كاريان الحاج لحسن.
وحسب معطيات حصلت عليها الجريدة من مصادر جيدة الاطلاع، فإن الهالك يبلغ من العمر حوالي 38 سنة، من مواليد سنة 1990، وينحدر من منطقة الساحل، حيث جرى التعرف على هويته بعد مباشرة الإجراءات القانونية المعمول بها بعين المكان.
وأفادت المصادر ذاتها أن الجثة لم تكن تحمل، وفق المعاينات الأولية، أية آثار ظاهرة للعنف، في وقت كانت فيه في مرحلة متقدمة من التحلل، ما يرجح فرضية الوفاة قبل عدة أيام من العثور عليها. كما أشارت إفادات من محيط الضحية إلى أنه كان يعاني من اضطرابات نفسية، ويعيش بمفرده بدوار جوالة، ويتيم الأبوين، حيث كان والده جندياً متقاعداً، إضافة إلى كونه معروفاً بالمبيت في العراء.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت السلطات المحلية مرفوقة بعناصر الدرك الملكي وسيارة إسعاف إلى مكان العثور على الجثة، حيث جرى تطويق الموقع ونقل الجثمان إلى مستودع الأموات قصد إخضاعه للتشريح الطبي، بتعليمات من النيابة العامة المختصة.
وقد باشرت المصالح الأمنية تحقيقاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة، من أجل تحديد ظروف وملابسات الوفاة والكشف عن الأسباب الحقيقية التي أدت إلى هذه الواقعة، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج الخبرة الطبية والأبحاث الجارية.




