كريم الكلايبي: ترحيل قاطني “سيدي عبد الله بلحاج” خطوة مفصلية نحو إنهاء السكن غير اللائق بعين السبع

في سياق الدينامية التنموية المتواصلة التي تعرفها جهة الدار البيضاء-سطات، وفي إطار تنزيل البرنامج الوطني “مدن بدون صفيح”، اعتبر كريم الكلايبي، نائب رئيس مجلس مقاطعة عين السبع وعضو مجلس مدينة الدار البيضاء، أن انطلاق عملية ترحيل قاطني دوار “سيدي عبد الله بلحاج” مباشرة بعد عيد الأضحى المقبل يشكل محطة مفصلية في مسار التأهيل الحضري للمنطقة، وخطوة نوعية نحو تعزيز كرامة المواطن وتحسين ظروف عيشه.
وأوضح الكلايبي أن هذا الورش الاجتماعي لا يندرج فقط ضمن مقاربة تقنية لإعادة الإسكان، بل يعكس – بحسب تعبيره – تجسيداً عملياً للتوجيهات الملكية السامية التي تضع المواطن في صلب السياسات العمومية، وتعتبر الحق في السكن اللائق أحد أهم ركائز العدالة الاجتماعية والتنمية المندمجة.
وأضاف أن ترحيل الأسر المعنية نحو أحياء سكنية مهيكلة تتوفر على مختلف شروط العيش الكريم، من شأنه أن ينهي عقوداً من المعاناة التي عاشها سكان هذا الدوار، ويفتح أمامهم آفاقاً جديدة للاندماج الاجتماعي والاقتصادي داخل النسيج الحضري.
وبالمناسبة، عبّر الكلايبي عن شكره وتقديره لمختلف المتدخلين في هذا الورش، وعلى رأسهم السلطات الولائية بجهة الدار البيضاء-سطات، وسلطات عمالة مقاطعات عين السبع–الحي المحمدي، إضافة إلى مختلف المصالح المحلية وأعوان السلطة، مثمناً جهودهم الميدانية وتواصلهم المستمر مع الساكنة.
كما أشاد بالمقاربة التشاركية المعتمدة في تدبير هذا الملف، والتي تقوم على التنسيق بين مختلف الأطراف، بما يضمن مرور العملية في أجواء يسودها الانضباط والمسؤولية، مع الحرص على إنصاف الساكنة وحماية حقوقها.
واختتم الكلايبي تصريحه بالتأكيد على أن الرهان اليوم لم يعد مجرد شعارات، بل أصبح مساراً واقعياً نحو طي ملف دور الصفيح بشكل نهائي، مشدداً على أن طموح “عين السبع بدون صفيح” بات هدفاً قابلاً للتحقق بفضل تظافر جهود مختلف الفاعلين وتغليب المصلحة العامة للوطن والمواطنين.




