تربية وتعليم

بناني الرطل وباتا تحذّران من أوضاع خطيرة بمدرسة “دار الشافعي” بإقليم سطات

نواب العدالة والتنمية ينتقدون ما اعتبروه غياب الجدية الحكومية في تأهيل المؤسسات التعليمية القروية

تفاعلت هند بناني الرطل وفاطمة الزهراء باتا، عضوا المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، مع ما تداولته وسائل إعلام وطنية من صور وفيديوهات توثق أوضاعًا وصفت بالخطيرة داخل مدرسة «أولاد عيشي» التابعة لجماعة دار الشافعي بإقليم سطات.

 

وأظهرت المعطيات المتداولة اضطرار التلاميذ إلى متابعة دراستهم في العراء، نتيجة غياب حجرات دراسية صالحة للاستعمال، إلى جانب تدهور واضح في البنية التحتية للمؤسسة، ووجود مرافق صحية غير آمنة، فضلاً عن انتشار الحشرات والديدان وانبعاث روائح كريهة داخل الفصول الدراسية.

 

واعتبرت النائبتان، في سؤال كتابي موجه إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن هذه الأوضاع تطرح تساؤلات جدية حول مدى تدخل المديرية الإقليمية المعنية في الوقت المناسب، وحول احترام الشروط والمعايير الأساسية المرتبطة بسلامة وأمن التلاميذ داخل المؤسسات التعليمية، خاصة بالعالم القروي.

 

وأكدت بناني الرطل وباتا أن ما تم توثيقه يتناقض مع الخطاب الرسمي للوزارة بشأن “جودة التعليم” و”مدارس الريادة”، معتبرتين أن هذه الوضعية تعكس غياب إرادة حقيقية لإعادة تأهيل المؤسسات التعليمية العمومية القروية وضمان الحد الأدنى من الكرامة للتلاميذ.

 

وفي هذا السياق، تساءلت النائبتان عن مدى صحة المعطيات المتداولة إعلاميًا بخصوص مدرسة «أولاد عيشي»، وعن ما إذا كانت مصالح وزارة التربية الوطنية قد قامت بمعاينة رسمية للمؤسسة.

 

كما طالبتا بالكشف عن التدابير الاستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل إعادة تأهيل المدرسة وضمان ظروف تعليمية آمنة وسليمة للتلاميذ، مع تحديد الآجال الزمنية المرتقبة لتنزيل هذه الإجراءات.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى