من الداخلة.. أخنوش يطلق رسائل نارية في اتجاه “الميركاتو السياسي” تزامناً مع التحاق لقجع بـ”البام”

تزامناً مع الإعلان الرسمي عن التحاق فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بالمكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، خرج رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، صباح اليوم السبت من مدينة الداخلة، بتصريحات قوية حملت رسائل سياسية اعتبرها متابعون موجهة إلى بعض حلفائه داخل الأغلبية الحكومية.
وخلال لقاء تواصلي لحزب التجمع الوطني للأحرار بالداخلة، انتقد أخنوش ما وصفه بـ”الميركاتو السياسي”، في إشارة إلى سعي بعض الأحزاب إلى استقطاب أسماء وازنة قبيل الاستحقاقات الانتخابية، مؤكداً أن اختيار المرشحين داخل حزبه لا يتم بشكل ظرفي أو عشية الانتخابات، وإنما عبر مسار طويل من العمل والتأطير والانتقاء.
وقال أخنوش إن “اللي عندو عندو”، في عبارة اختار بها توجيه رسالة مفادها أن قوة الأحزاب لا تقاس فقط بالأسماء التي تلتحق بها في آخر لحظة، وإنما بما راكمته من حضور وتنظيم وعمل ميداني.
وجاءت هذه التصريحات في توقيت سياسي لافت، بعد ساعات من إعلان فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، التحاق فوزي لقجع رسمياً بالمكتب السياسي للحزب، في خطوة اعتبرها مراقبون من أبرز التحركات السياسية قبيل الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وتكشف هذه التطورات عن احتدام التنافس داخل الأغلبية الحكومية، حيث تحولت اللقاءات التواصلية للأحزاب إلى فضاءات لتبادل الرسائل السياسية، وانتقلت المنافسة من تدبير الشأن الحكومي المشترك إلى صراع حول الاستقطاب الانتخابي واستقطاب الكفاءات والأسماء المؤثرة.
ويرى متابعون للمشهد السياسي أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيداً من التصريحات المتبادلة بين مكونات الأغلبية، في ظل سعي كل حزب إلى تعزيز موقعه الانتخابي وتقديم نفسه باعتباره الأقوى تنظيمياً والأكثر قدرة على استقطاب المرشحين والناخبين مع اقتراب موعد الاستحقاقات المقبلة.




