الدار البيضاء تحتضن انطلاق البرنامج الوطني للمجلس الوطني لحقوق الإنسان لتكوين ملاحظي الانتخابات استعداداً لاستحقاقات 2026

أعطى المجلس الوطني لحقوق الإنسان، يوم الجمعة بالدار البيضاء، الانطلاقة الرسمية للبرنامج الوطني لتكوين وتدريب ملاحظات وملاحظي الانتخابات التشريعية المقبلة، في إطار الاستعدادات لمواكبة انتخابات أعضاء مجلس النواب لسنة 2026، وتعزيز آليات الملاحظة المستقلة بما يرسخ مبادئ النزاهة والشفافية في العملية الانتخابية.
وتُنظم هذه الدورات التكوينية بشكل متزامن عبر 31 مركزاً للتكوين موزعة على 19 مدينة تغطي الجهات الاثنتي عشرة للمملكة، من بينها مدينة بوزنيقة، بمشاركة ملاحظي المجلس الوطني لحقوق الإنسان وممثلي عدد من جمعيات المجتمع المدني المعتمدة في مجال ملاحظة الانتخابات، حيث تشكل النساء نحو 40 في المائة من إجمالي المشاركين.
ويهدف البرنامج إلى تمكين المشاركات والمشاركين من الإطار القانوني الوطني والمنهجيات والمعايير الدولية المعتمدة في مجال ملاحظة الانتخابات، بما يعزز قدراتهم على رصد مختلف مراحل العملية الانتخابية بموضوعية واستقلالية، انطلاقاً من فترة ما قبل الاقتراع، مروراً بالحملة الانتخابية ويوم التصويت، وصولاً إلى إعلان النتائج.
كما يركز البرنامج على تأهيل كفاءات وطنية قادرة على مواكبة التحولات الرقمية المرتبطة بالاستحقاقات الانتخابية، من خلال إدماج تقنيات حديثة وآليات للتعامل مع التحديات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي والمحتوى الرقمي، بما يضمن ممارسة مهنية للملاحظة الانتخابية وفق أفضل المعايير الدولية.
ويأتي هذا البرنامج في سياق مواصلة المجلس الوطني لحقوق الإنسان جهوده الرامية إلى دعم الملاحظة المستقلة للانتخابات وتعزيز انخراط المجتمع المدني في مواكبة الاستحقاقات التشريعية، بما يسهم في ترسيخ الثقة في المسار الديمقراطي وتكريس مبادئ الشفافية والنزاهة واحترام الحقوق السياسية للمواطنات والمواطنين.




